مقالات

رسالة إلى أحد المؤيدين للنظام

بقلم  // عدنان علولو

الفرق مابين النقد الثوري والنقد الموالي شاسع البون فبينما ننتقد تصرفات وجرائم فردية ودينها وندين كل من يعمل بها ويؤازرها.. ونشجب تأثيراتها السلبية على الثورة.. ونحاربها مااستطعنا.. يأتي أحد العبيد ويتخذ موقف الحكيم الناصح وينشر انظروا لما آل اليه حالنا تشرد وجوع وخطف وقتل..
أيها المتذاكي الذي يحن لبوط الذل والعار والمذلة.. خذ مني أمنياتك؛ :
أولا_تابع مايجري في كافة المناطق التي يبسط النظام سيطرته عليها وشاهد ماتفعله عصابات الاجرام من خطف وسلب وتشليح حتى وصل الأمر لمعقل الاهبل(القرداحة).
ثانيا_تابع أفعال العصابات ضمن كافة الأراضي التي مازالت تحت الاحتلال الصفوي اللاتي الحيواني ثم تفضل وانتقد ماشئت..
ثالثا_اذا لم تشأ الانتقاد ولم تكن تعنيه وإنما تطلقه هكذا عشوائيا
أو غباءا ليس إلا.. فأنت مصدر للضرر والايذاء للمحرر والشعب والوطن..
كثر الذين ينشرون الاكاذيب والادعاءات عن الأمان والرخاء لدى النظام سواء عن قصد اوغفلة واستغباء..
كل الأمان في مناطقنا المحررة رغم كل مايرد بها من تفجير وتدمير وخطف!!
وكل من يقوم بهذه الأفعال لايمت لثورتنا بصله
بل هو عميل خائن جشع لافرق بينه وبين الشبيحة بشيء يفعل أفعالهم ويقتفي آثارهم
وعاشت ثورتنا حرة أبية ناصرة ومنصورة بإذن الواحد الاحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock