خبر عاجل

قشطى تشارك فى منتدى قانونى بجامعة الدول العربية ببحث عن التصدى للشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى

قشطى تشارك فى منتدى قانونى بجامعة الدول العربية ببحث عن التصدى للشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى
 كتبت الإعلامية رانيا عثمان
أقيم أمس منتدى تحديات الثقافة العربية فى الوطن العربى للمركز العربي للوعي بالقانون تحت رعاية جامعة الدول العربية بالقاهرة, حيث انطلق المنتدى يوم السبت 14 ديسمبر 2019 ولمدة ثلاثة أيام
والهدف منه مناقشة وتحليل الرؤى والمقترحات تجاه عدد من التحديات الفارقة في الوطن العربي خلال الوقت الراهن للتوصل لحلول عملية قابلة للتطبيق من كافة الأطراف المعنية بها من خلال عدد من المحاور أهمها:
مواجهة الإرهاب، تزييف الوعي العام، انتشار ثقافة التشكيك في الثوابت التي درجنا عليها، كثرة الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد ألقت الدكتورة نبيلة قشطي كلمة بدأتها بالشكر والإمتنان والتقدير إلى السيد الأستاذ الدكتور رئيس المنتدى ورئيس المركز العربى للوعى بالقانون المستشار الدكتور خالد محمد القاضى ومعالى سيادة الدكتور نير عثمان وزير العدل السابق ورئيس الجلسة وكل السادة الذين بذلوا الجهد حتى يظهر هذا المنتدى بهذه الصورة المشرفة وكذلك كل السادة الكرام المحكمين للأبحاث المشاركة فى المنتدى وكل السادة الحضور 
ثم تحدثت عن الورقة البحثية المقدمة منها والتى تحمل عنوان:
التصدى للشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى وقد حاولت بقدر الإمكان أن تجتهد لتؤصل لمنهج قائم على التنوير, ثم تحدثت قائلة انه فى ظل عدم توثيق الأخبار وصعوبة التحقق من صحتها وسلامة مصادرها أسهم ذلك في جعل شبكات التواصل الاجتماعي أداةً فاعلة في نشر الشائعات.
واستعرضت قشطى فى ورقتها البحثية أهم مخاطر الشائعات التى تُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي على المجتمع, مع توضيح لدوافع هذه الشائعات وخصائصها, بالإضافة إلى معرفة أساليب مواجهتها وكيفية التصدى لها وأردفت قشطى أن الشائعة وسيلة سريعة الانتشار تعتمد على عدة عوامل مجتمعية لتحقيق الكثير من الأهداف والمكاسب لمروجى تلك الشائعات، فهى من أخطر الوسائل المعاصرة التى انتشرت وغزت العالم كله وذلك بفضل وسائل الاتصالات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة فى ثورة المعلومات ومما لا شك فيه أن مواقع التواصل الاجتماعى قد أصبحت من أهم قنوات الاتصال ونشر الأخبار والمعلومات حيث تلعب دورًا كبيرًا فى تغيير المجتمع ونشر الوعي والأفكار وأصبح يُعتمد عليها بشكل كبير فى الحصول على الأخبار والمعلومات نظرًا لسهولة استخدامها وعلى الرغم من ذلك فهى سلاح ذو حدين لِما لها من سلبيات وأضرار على البعض. ومن هُنا تكمن خطورة استغلال الإقبال المتزايد على مواقع التواصل الاجتماعى عندما يستغله المتآمرون, وخفافيش الظلام, والميليشيات الإلكترونية الإرهابية لتغييب الوعى وتزييف الحقائق الراسخة فى الأذهان؛ عن طريق نشر الشائعات الكاذبة. وقسمت قشطى البحث إلى مبحثين
أوضحت في المبحث الأول: مفهوم الشائعات والسمات الأساسية لترويج الشائعات
أما في المبحث الثاني فتحدثت فيه عن أثر الشائعات على المجتمع وكيفية التصدي لها وأنهيت البحث بخاتمة تضمنت أهم الاستنتاجات والتوصيات :
النتائج
1- تُعد الشائعات من أخطر وسائل الحرب النفسية على المجتمعات
2- تُعد وسائل الإعلام الحديثة أكثر ناشرًا للشائعة وتأثيراتها المختلفة
3- تهدف ترويج الشائعة إثارة الفتن واضطراب الأمن والاستقرار في المجتمعات
4- يؤدي انتشار الشائعات إلى انهيار الدول سياسيًا واقتصاديًا وتعطيل مسيرة التنمية في معظم القطاعات الإنتاجية.
التوصيات
1- ضرورة وضع استراتيجية إعلامية وقائية تُستخدم فيها كافة وسائل الإعلام؛ من أجل توعية المواطنين بمفهوم الشائعات والمخاطر الناجمة عنها
2- يجب التصدي للأزمات باعتبارها مدخل للشائعات من خلال تأسيس مركز للشائعات يكون مهمته تحليل الشائعات والرد عليها وتقديم معلومات دقيقة عن الموقف الذي بُنىَّ نتيجتها
3- يجب التعاون بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني المختلفة لمكافحة الشائعة بكافة صورها
4- ضرورة وضع الأطر التشريعية وإصدار القوانين التي تعمل على مكافحة الشائعة بكافة أشكالها.
5- إعمال مبدأ الشفافية في إمداد أفراد المجتمع بالمعلومات الصحيحة بعيدًا عن المزايدات ومواجهة الشائعات.
6- إرساء ثقافة الوعي بمخاطر الشائعة وكيفيه مواجهتها من الناحية الشرعية.
7- عدم الاعتماد على وسيلة واحدة للحصول على الأخبار على حساب الوسائل الآخرى.
8- تحرى الدقة عند قراءة الأخبار على شبكات التواصل الاجتماعى.
9- التأكد من مصدر الخبر الذي يتم نشره على شبكات التواصل الاجتماعى, والتحقق من مصداقيته قبل إعادة نشره مرة أخرى.
10- تجنب الأهداف غير المعلنة وراء الأخبار التى لا تحتوى على مصدر على شبكات التواصل الاجتماعى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock