مقالات

التفكير الإيجابي

يقدمه لكم // شريف زرد

حديثي سيكون حول التفكير_الإيجابي.

أولا_ماهو_التفكير؟

الكثير يعتقدون أن التفكير هو عملية ذهنية صرفة ، و لكنه في الحقيقة هو غير ذالك ، بل متأثر بمجموعة من العوامل الداخلية و كذا الخارجية.

فالتفكير ليس مجرد عملية عقلية_منطقية و إن كان المنطق هو جوهر العقل و مبتغتاه ، و عمليات التفكير تتغي الوصول إلى فهم الأشياء على حقيقتها ، إلا أن للأسف ليس هذا ما يحصل لدى ملايين الأشخاص.

فالتفكير هو جوهر و شكل ، بنية و نظام . فعلى مستوى البنية فالتفكير يستخدم أدوات عقلية على مستوى البنية كالملاحظة و التحليل و التفسير و الإستنتاج و التعميم و غيرها من الأدوات العقلية ، و لكن على مستوى النظام فالتفكير متأثر بعوامل البيئة المجتمعية و البرمجة ، و كذا الخبرات و التجارب التي راكمها العقل الإنساني في بيئته.

ولكن_يمكن_استدعاء_التفكير_الإيجابي:

نعم ، يمكن استدعاء التفكير أو العقل الإيجابي ، ما دام العقل البشري يمتلك أدوات محايدة ، أي بنية محايدة. هذه البنية يمكن توظيفها بطريقة إيجابية في نظام إيجابي.

استدعاء_التفكير_الإيجابي ، هو عملية بناء واعيةوتوظيف بنية العقل و أدواته لبناء الفكر و الشعور و السلوك الإيجابي ، و هذا الاستدعاء يتم عن طريق :

أولا: القراءة الواعية و المسؤولة.

ثانيا: التعلم و التعلم المستمر.

ثالثا: التدريب على مهارات التفكير الإيجابي.

خطوات_استدعاء_التفكير_الإيجابي:

أولا : الإنفتاح المعرفي ، يعني الإنفتاح على جميع الحقول المعرفية ، و الإنفتاح على الحكمة الإنسانية.

ثاني : تبني السؤال كمنهج في التفكير و السلوك ، و تجعل خماسية التساؤل حقيبتك ( لماذا ، كيف ، متى ، أين ، من ؟)

ثالثا : الإختبار كمنهج معرفي و سلوكي ، بمعنى تبني أفكار و قناعات مبنية على الإختبار و الدراسة العلمية.

رابعا : الوعي بأنك كائن متفرد و لامحدود ، بمعنى تمتلك قدرات لامحدودة.

خامسا : تقدير الحاضر و الإنطلاق نحو المستقبل بشغف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock