مقالات

الإتنحار….. استنكار وتحليل.

بقلم //جيهان يوسف
==============
آ//نادر الفقي
==============
فى زمن باتت فيه جميع الأشياء الغريبه عاده وصارت فيه اللجوء للمرفوض والهروب أمر غير مستنكر. لا أدرى هل سبب ذلك الفاعل نفسه ام العوامل المحيطه حوله والأجواء هى ماتغيرت!!!!!
فى الحقيقة هى أمور ومحاور كثيرة لها تأثير وتفسير لهذه الحادثة البشعه والجريمه النكراء بعضها له علاقة بالشخص نفسه والبعض الآخر له علاقة بالعوامل المحيطه به.
أما ما يتعلق بالشخص نفسه فهو كثير منها ماهو نفسى ومنها ماهو عضوى ومنها ماهو روحى ووجدانى.
وفى الحقيقة كل هذه الأسباب تؤدى اللى السبب الأول وهو العامل النفسى.
فالمريض مرض عضوى مزمن لايرجى شفاؤه ينعكس ذلك على نفسيته ووجدانه ويشعره بالإحباط وكذلك فاقد الهويه الذى يعيش بلا هدف ولا طموح يصل لنفس الحاله ومعتقد النجاه وسرعة الوصول لمبتغاه من الانتحار على انه شهاده فى سبيل الله كالذى يفجر نفسه فى مجموعة ما ليصل بذلك إلى القربات كما يعتقد هو كذلك أثر عليه جهله وعدم ادراكه فغيب عقلة ودمر نفسيته.
أما الوجدانى والروحى فقليل وتاريخي كما كان يحدث قديما فى اليابان يقدم الشخص نفسه كتضحيه لبعض الحكام وبعض المماليك أن ذاك. كل هذه الأمور تؤثر على الشخص نفسه نفسيا وعضويا وتؤثر على الناقلات العصبيه عنده ومعدلات السيرتونين والنور ادرينالين والدوبامين وينعكس ذلك على الشخص عضويا وذهنيا ونفسيا ويصاب بنوبات من الاكتئاب الحاد وانحراف السلوك واضطراب وجدان ونوبات هلع وعدم اتزان مما يجعله يفقد الإحساس بذاته فيصير هو والعدم سواء فيدعوه ذلك للانتحار.
أما الجزء الآخر من المشكله هو جزء متعلق بالمجتمع يذب بالشخص الى هذه النتايج. كالعنصريه والاضهاد على اساس عرقى او دينى او ثقافى. وكذلك عدم توفير أبسط وسائل الحياه لشخص ما من مسكن وملبس وماكل او عدم تقديره نسبيا على حسب درجته العلميه وشهادتة على وجهة نظره. كل هذه الأمور تجعل الشخص يفقد ثقته بنفسه ويضطرب سلوكه ويؤثر على اتزانه وثباته الذهنى والعقلى فيحاول التهرب ويلجأ لمثل هذه الأمور.

حقا أنها ماساه. تعددت أسباب الاضراب والانهيار وعدم الشعور بالذات ولكن أدت إلى نتيجة واحده وهى الانتحار او محاولة الانتحار او مايشبه ذلك من جرائم.
لكن لهذه الأمور حلول بالطبع نعم!
تبدأ هذه الحلول أولا بالثقة فى الله وأن كل شخص ميسر لعمل معين والإيمان بذلك إيمانا كاملا.

كذلك دور الأسرة والمجتمع هم من اهم الأدوار عن طريق تعظيم دور الشخص وقيمته بين أسرته ومجتمعه وعدم تقليل شأنه او عدم التقليل من اهتماماته وطموحاته.
الدور الآخر هو من الإعلام عن طريق التوعية وعدم نشر الروح والاجواء السلبيه ومخاطبة كل فصيل بما يفهم فمن غير الممكن مخاطبة فئة معينه بطريقة لا تتماشى مع ثقافتهم او مبادئهم. مخاطبة كل فئة بالطريقة التى تتماشى وإمكانيات هذه الطريقة
وهناك حلول تتعلق بالشخص نفسه وطبيعية معيشته إذ الفراغ من اهم أسباب التفكير فى هذه الأمور.
وكما قيل (نفسك أن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل)
ملئ الفراغ بالمفيد مع الاعتدال فيه فكل مازاد عن حده ضر أكثر من نفعة.
مع بعض التعليمات الخاصه بأمور التغذيه الصحية والنوم والمفيد والتقليل من السهر وتناول المضرات كل هذه الأمور تخرج شخصا متزنا.
بالإضافة لتغير منهجية الأسره والمجتمع فى طريقة التعامل مع الأمور وتعليم المجتمع والأسرة طرق التعامل عن طريق التوعية والتدريب فى مراكز متخصصه ومؤهلة لذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock