مقالات

نريده ولا نرعاه

أخبار تحيا مصر //خالد حلمي خطاب

تغيرت الحياه من حولنا وتغير الناس واصبحنا نرى ما لا نتوقع ونسمع عن الناس ومنهم ما يلقي في قلوبنا الرعب والحزن والهم ،
نريده ولا نرعاه وكلنا يتمناه ولا يعلمه وان سألت أحد ما هو لن تجد له تعريف محدد أو مقنع أو ثابت ، هو رؤيه وفلسفه شخصية بحته صور تمثل شعار الحب .

الحب هو المشاعر الإيجابية العاطفية والعقلية نحو شخص ، تتراوح هذه المشاعر من الفضيلة والسمو الي الرذيلة والدنو ،
نحتاج له جميعا ونتمناه ونحيا من أجله ونسعي إليه ، لكن الجديد بل وغالب السابق أن تبحث الانثي برقيها وجمال أنوثتها عن الأمان النفسي والمعنوي فهي تحتاج لضعفها الي من يحميها كابيها الذي ترعرعت في كنفه حتي لو كان الحارس فتوة أو بلطجي ، كما تبحث عن الكفاله من يكفلها لأن فطرتها ترفض العمل واحساسها بأنها تعد عورة وصوانها البيت وميلها للراحه فتبحث عن من يكفلها من سعه ، وهذا أقصي أمانيها وطموحها .

بللطجي غني ولا مثقف مستور ، فلا نظرة علميه مثقفه واعيه ولا مجتمعيه فاحصه تفصل لتحسن الشذوذ الفكرى والمجتمعي لفكر غالب الاناث علي مر التاريخ ،
كذلك يبحث غالب الشباب عن من تكبح غريزته فيشتهي من تثيرة ويرغب فيها من باب لازم تبقي حلوة عشان مبصيش لا هتبص ماادام هذا عقلك ،فاصبح الحب منبوذ بعيد كل البعد عن افكار الشباب واماللهم وطموحاتهم ،
نحتاج وقفه لبناء مجتمع انهار اخلاقيا وسلوكيا ، ضاعت عاداته وتقاليده ومبادئه ، من باب ياراجل هو في كدا ،واصبحت غالب الاناث سلعه وهن اول من بعن انفسهن علي شاشات الميديا ، من سيده الاح لسيده الخلفيه لسيده الفستان لسيده اتصل الان لسيده القهوه باللبن وسيدات الاباحيه التي تلهف عليها الشباب بلا وعي وبلا هدف ، فلنصبر علي ارزاقنا ولا نبيع انفسنا من أجلها ونتمسك بعادتنا وتقاليدنا ونلتزم تعاليم الأديان , ونسعي الي حياه طبيعيه جميله أساسها الحب والمودة والرحمه ، وليس أساسها متطلب فاني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock