اخبارديندينمقالاتمناسبات

السلام

السلام
بقلم/ جهاد ابو زيد
يقول الله سبحانه وتعالى فى كتابة العزيز ( وإن جنحو للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم) فالسلام هو الأصل في العلاقات بين الاشخاص والمجتمعات الإنسانية والدول ، وهو تشريع الهى يحاكي الفطره السلمة للإنسان لأن الأصل فى الحياة هو السلام والبحث عن أسباب الأمن والأستقرار والرخاء والبعد عن كل ما يؤدى للخراب والحروب والدمار
السلام ليس مجرد كلمة عابرة بل هو أساس من أساسات استقرار الدول ، وركيزة مهمة تستند عليها حياه الشعوب فيلا سلام لا يوجد حياه مستقرة ، وبلا وجود، أيضاً تنعدم اسباب الرخاء ،وتتراجع كل فرص الحياة إلى الخلف ، تعليم وصحة وتطور وحياة لأن الحرب وهى نقيضة السلام ، تدمى القلوب ،وتشعل الفتن وتنهى حياة البريئين وتسبب فى أن يكون الحزن عاماً وطاما
السلام ليس كما يروح له البعض بأنه استسلام وتراجع ، بل هو خطوه جرئية لا يقوم بها إلا القائد الفذ الذى يختار أن يسير بدولته من ويلان الحروب والدمار إلى حياة الأمن والأمان ، لأن الخاسر الأكبر دائما هو الإنسان فالسلام فيه حقن للدماء وإيقاف لكل مايؤدى لزعزعة الأمن والإستقرار مما يتيح للشعوب أن تتطور وتكبر وتفرغ طاقتها للخير والعلم والأدب بدل أن توجه طاقاتها الثمينه التسليح والحروب والقتل والدمار لا تقتصر أهمية أيضاً التشتت والهجره والمنافي وتجعلها امنه باقيه فى أوطانها ، فكم من دولة عانت من الحرب فتشتت أبناؤها وضاعت فرصهم فى بلادهم فخسروها وخسرتهم ، وكان بالإمكان أن لا يحصل كل هذا ألوان الحرب تبدلت إلى السلام
السلام أيضاً فيه اقتداء لسنة نبينا (سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم) الذى عمل معاهدات سلام مع كفار قريش ومع اليهود ،لعلمه المطلق ،وهو الذى لا ينطق عن الهوى
إن السلام له فوائد عظيمه وكثيره تجنيها الأمة ، وتستفيد منها بشرط أن تقي جميع الأطراف المعاهدة على السلام بشروطه وأن تلتزم التزاما كاملا بمتطلباته وعدم نبذ السلام ،او نقصه ،او المساس به

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock