مقالات

الإرهاب ومسانده الرئيس

أخبار تحيا مصر// جهاد ابو زيد

تعريف الإرهاب فى اللغة والإصلاح
فى اللغة العربيه يرجع جذر الكلمة اللغويه إلى هذا الفعل الثلاثي رهب والذى يعنى أخاف الطرق المقابل له ،وفى المعاجم العربيه الآخرى يعنى لفظ الإرهاب الذكر المصحوب بالخوف والفزع والذي ينجم عنه الاضطراب فى الحركة والتفكير وقد استخدمت كلمة الإرهاب كثيراً فى القرآن الكريم وهذا للدلالة على اخافة الآخر ،كما جاء فى قوله تعالى (واعدو اليهم ما ستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )سورة الانفال من الآية ٦٠ وهى فى ذلك المعنى أقرب إلى الردع منها إلى المصطلح الخاص بالإرهاب المتدول ، ولكن عند تحليل هذه الكلمة تجد أنها سوف تتضمن ثلاثة أبعاد والتى تتمثل فى الطرق المالك للقوة وللقوة والطرف الآخر الذى يخاف من القوة والتى تعد فى هذا المجال هى تلتقى مع عناصر الإرهاب بالطيع ويسبب الإرهاب الكثيرمن الأضرار على الوطن والمواطنين اذت تتمثل هذه الأضرار والمخاطر لإرهاب فى إزهاق الأرواح البشريه دون ذنب واسالة دمهم بدون اى سبب
( اضرارمخاطر الإرهاب على الوطن والمواطنين )
* هدى الأموال وإتلاف الممتلكات والإطاحة بالكثير من الشخصيات المؤثره فى إقتصاد البلد
* نشر الخوف والرعب فى قلوب الأمنين ،وتهديد أمن العائلات والأسر
* العصيان والتمرد على ولي الأمر ، وآثاره الفتن فى البلاد واالتسبب فى عدم استقرار الوطن
* انتشار الفوضى فى البلاد وانعدام الأمن وتعطيل عمل الجهات الأمنية
التفرقة الطائفية والتسبب فى خلف النعرات التى قد تؤدى بحياة الكثير
* الايذاء والغلظة والغضاصة والقتل فى كل وقت وبدون اسباب
( طرق مكافحة الإرهاب وطرق التغلب عليه )
تتعد طرق مكافحة الإرهاب والتى تتمثل فى تعميق الوازع الدينى القوى والسليم من القرآن الكريم وسنه النبى محمد صلى الله عليه وسلم وتعزيزها فى النفس البشرية وايضا من المهم الحرص على التوطيد المفاهيم الوسطيه والاعتدال فيها ، وكما تعمل تنشئة الأجيال تنشئية سليمه على ترسيخ المبادى التى تحول بين الأطفال والإرهاب مستقبلاً ، حيث يعمل على الحصول على الفتاوى من أهل الدين على السير فى الطريق السلم فى حياة الفرد واذيعمل أيضا التشجيع على الحوار والتواصل ونشر الوعى عن طريق وسائل الإعلام على إبعادهم عن الإرهاب وبشكل كبير
لك نشهد عبر التاريخ كله جماعة نجحت فى الإساءة إلى الإسلام كما فعلت داعش فهؤلاء المجرمون بأفعالهم الشنيعة ربطو اكل ماهو وحشي بالدين الإسلامي وظهروا المسلمين فى أسوأ صورة وحشية فى العالم بأسره فى حين الإسلام والمسلمين بريئون من هؤلاء الإرهابين المتخلفين فنرفض من كل مكان الإرهاب بكل أشكاله ونمقت الإرهابيين بكل مللهم واصيافهم ونكرههم فالارهاب لا دين له ، والقتل والتفجير وسلب الحياة لم تكن يوماً من تعاليم الإسلام والله سبحانه وتعالى لاييسر ابدا عمليات القتل العشوائيه فى البشر من دون تميز فهو لم يخلق الناس حتى يعطى مجموعة منهم الإذن والتصريح بقتل الآخرين ، بل خلقهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا ولكل إنسان حريته فى العبادة فلهم دينهم ولنا ديننا وقتل النفس من غير حق هو واحدة من أكبر الكبائر فى الإسلام والإسلام هو دين السماحة والسلام ودين منفتح على جميع الحضارات ، وهو بريئ من هذه التصرفات الهمجية فعن أي دين يتحدث هؤلاء وهؤلاء لا دين لهم وما يفعلونه شيء لا يصدقه عقل ولم تقره أي شريعة سماوية أو غير سماوية نحن شعباً ضد الإرهاب بكل قوة مشاعر إنسانية والإنسانية جمعاء مهدده اليوم من هذا الوباء ولا سبيل للخلاص منه إلا بالتعاون الدولى ومحاربة هذا الفكر الإرهابى القذر والوقت قد حان للعمل الجاد المشترك بين دول العالم جميعاً فليس هناك من هو بعيد عن أثار هذه الآفة لذلك يجب أن يدرك الجميع أن المسلمين فى الدول العربية والإسلامية هم أكثر تضرراً من فعل هؤلاء الإرهابيين وهم أكثر تعاوناً مع الجميع للقضاء على هذا الفكر المنحرف

No photo description available.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock