تحقيقات

الدراما المصرية بحاجة لإعادة هيكلة وتحويلها لسلاح هادف وبناء

إعداد // أمل سعد 

انتشرت فى الآونة الأخيرة العديد من العادات والسلوكيات السيئة بين الشباب والأطفال ،فلم نكن نري من قبل المعاكسات والإبتذال فى الألفاظ بهذا الشكل المبالغ فيه ، حيث تأثر عدد كبير منهم بما يعرض فى الدراما والأفلام التى تحوى مشاهد عنف وأخري تخدش الحياء بجانب الألفاظ الخارجة والتى يراها البعض السبب الرئيسى الآن من تدنى مستوى الأخلاق .

وقد تعالت الأصوات التى تنادى بضرورة الإرتقاء بالأعمال الفنية التى تدخل بيوت الجمهور دون استئذان ، ما يفرض عليها شروطآ لأبد أن تلتزم بها ، ولا تتنازل عنها .

 

تقول أ: عبير مدين ـ مسؤل التخطيط والموازنة بالتأمين الصحى 

ان الدراما ساعدت على انهيار المجتمع من أول سلسلة أفلام اللمبي (محمد سعد) مرورآ بأفلام (محمد رمضان) نشروا سلوكيات سيئة للغايه فى المجتمع وتعتقد انها تستمر اجيال طويله من زمن .

وتري من خلال وجهه نظرها ان الدراما زمان بالرغم ما فيها من تجاوزات الا انها حافظت على الهوية المصرية والجو الشرقي.

وتتمنى ان تعود الدراما كما كانت فى السابق بعظمة ( بين القصرين) و ( التلميذة ) دراما تعالج سلبيات المجتمع بطريقه طريفه رغم ما بها من عري ولكن اصبح الأن يوجد عري أخلاقي وهو أبشع .

وتختتم حديثها انها تميل لأي عمل تاريخى لأن الماضي دائما يوجد به أسرار وخفايا .

 

وتقول إيمان طارق ـ اخصائية تحاليل طبية

ان الدراما أثرت على الشباب وأصبحوا يقلدوا كل ما يتم سماعه أو مشاهدته من أفعال أو ألفاظ ونفتقد فى وقتنا الحالى الدراما المصرية المحترمة الهادفة التى كانت تحث على غرس القيم والمبادئ وحسن الخلق وانتقاء الألفاظ .

وتضيف ان الدراما زمان كانت تعمل على توصيل أهداف ومعانى ساميه وجميله من باب التثقيف والتعلم ، اما فى وقتنا الحالي فهمى تعمل على انتشار العنف واللإنحراف فى المجتمع ، وعدم الشعور بالأمان .

وتذكر انها تفضل المسلسلات الدرامية فى الفترة ما بين سبعينيات القرن و الثمانيات أمثال الشهد والدموع و حديث الصباح والمساء وابنائي الأعزاء والحب وتتنمى رجع مثل هذه الأعمال مرة أخري .

 

وأيضآ تقول مي كامل ـ بكالوريوس اذاعة وتليفزيون

أن الدراما تؤثر من الجانبين سواء بالإيجاب أو بالسلب حسب المضمون المقدم فهناك أعمال تقدم مضامين هادفة وتعمل على تنمية وعى الشباب ، وهناك نوعية أخري سواء مسلسلات أو أفلام  تقدم مضامين تتناول البلطجه والعنف مثل نوعيه أفلام محمد رمضان .

تذكر انها تميل إيضا الى الأعمال الدرامية القديمة أفلام الفنان إسماعيل يس وعبد الحليم حافظ وشادية وصباح وكل ماهو من جيل هذه الفترة ، لانه فن راقي حتى وان كانت تحتوى على مشاهد بها قبلات الا انها كانت بإحترام عكس ما نشاهده الأن من اسفاف وعدم احترام بلإضافه الى طريقة اللبس تختلف بشكل كبير جدا قديما عن وقتنا الحالى .

تضيف أخيرآ ان المشكلة الأكبر هى كثرة عدد من يشاهدون الأفلام الهابطة هم الأطفال التى يترواح أعمارهم من المرحلة الإعدادية فيما فوق ، بيتم تشكيل وعى الطفل على هذا الاسفاف المقدم بالإضافة للتقليد الأعمى للفنان معين مثلا سواء  من خلال لبس تي شيرت او قصة شعر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock