مناسبات

لهذا السَبب يطعنونك بسكاكينهِم

لهذا السَبب يطعنونك بسكاكينهِم
………
بقلم:
رافع آدم الهاشميّ
………
كُلُّنا نحنُ أَصحابُ القُلوبِ النقيَّةِ الطاهرةِ، تعرَّضنا في حياتِنا إِلى طعناتِ سكاكينِ الغادرين، طعنةٌ تلوَ أُخرى، مِنَ الشديدةِ إِلى الأَشدِّ مِنها، وَ ما كانَ يؤلِمُنا كثيراً، ليسَ هُوَ الطعناتُ بحدِّ ذاتِها، فللطَعناتِ آلامُها وَ جِراحُها النازِفَةُ الّتي يُمكِنُها أَن تتعافى يوماً ما، عاجِلاً أَو آجِلاً، وَ لا هُوَ الحَديثُ عنها أَمامَ الباحثينَ عنِ الحقيقةِ، فالحَديثُ عنها يكونُ مناراً يكشِفُ طريقَ الباحثينَ عَنِ الحقيقةِ كي يعتبروا مِمَّا وقعنا فيهِ كَرهاً لا رغبةً مِنَّا في الوقوعِ فيهِ، فلا يُصيبُهُم ما أَصابنا مِن أُولئك الغادرينَ وَ أَمثالَهُم أَيَّاً كانوا وَ أَينما كانوا، إِلَّا أَنَّ الّذي لا يُمكِنُ لأَحدٍ علاجهُ وَ جلبِ العافيةَ لَهُ أَبداً، هُوَ أَنَّ الطعناتَ هذهِ قَد أَتتنا مِن أَقربِ النَّاسِ إِلينا، أَو: هكذا ظنناهُم حينها، كُنَّا نظنُّ أَنَّ الّذين أَحببناهُم بصدقٍ، هُم أَيضاً يُحبوننا كذلكَ..
– لكن!
تبيَّنَ لنا لحظةَ طعناتهِم لنا بسكاكينهِم الغادرةِ أَنَّهُم أَلدُّ أَعدائِنا، بل أَنَّهُم أَلدُّ أَعداءِ الإِنسانيَّةِ وَ أَعداءُ الله!
هذهِ الطَعناتُ الّتي أَتتنا في قلوبنا النقيَّةِ الطاهرةِ البريئةِ، كَونها جاءَتنا مِن أَشخاصٍ افترضناهُم أَنَّهُم مقرَّبونَ إِلينا؛ لِمُجرَّدِ أَنَّ الّذي يربطُهِم بنا هُوَ صِلةُ قرابةٍ، نسباً كانَ أَو سَبباً، أَو صِلةُ صداقةٍ حتَّى، أَو أَيُّ صِلةٍ قريبةٍ أُخرى، هُوَ ما سببَ لنا أَشدَّ الآلامِ مُنقطِعةِ النضيرِ، وَ هُوَ الّذي أَبكانا بُكاءً مريراً قاتِلاً!
– كيفَ يطعنُنا مَن أَحببناهُم؟!
– ما الّذي فعلناهُ لَهُم هؤلاءِ الغادرينَ كيَ يطعنوا قلوبنا النقيَّةَ الطاهرةَ بسكاكينِهِم الغادرة؟!
– لماذا يُجازوننا الكَذِبَ وَ الغَدرَ وَ الخيانةَ مُقابلَ الصِدقِ وَ الوفاءِ وَ الأَمانةِ الّتي أَعطيناهُم مِنَّا؟!
هكذا نسأَلُ أَنفُسَنا مِراراً وَ تِكراراً، وَ نحنُ نُقاسي آلامَ طعناتهِم، وَ نُعاني حُرقةَ دموعنا وَ هيَ تجري على كُلِّ جُزءٍ فينا معَ كُلِّ شهقةٍ تشهَقُها أَنفاسُنا الْمُسَجَّاةُ على فِراشِ البؤسِ وَ الأَحزان!
بغضِّ النظرِ عَن درجةِ قُربِ الّذينَ طعنونا، سواءٌ كانَ الطاعنونَ هُما الوالِدانِ أَو أَحدِهما، أَو حتَّى غيرِهما أَيَّاً كانوا، تبقى طعناتُهُم تُبكينا أَلماً وَ مرارةً، وَ تجعلُنا نتساءَلُ باستمرارٍ:
– لماذا طعنونا بسكاكينهِم الغادرة؟!
بعضُنا لا يتحمَّلُ آلامَ هذهِ الطَعناتِ، فيكونُ فريسةَ اليأَسِ مِنَ الحياةِ، لتنتهي قصَّةَ وجودهِ في هذهِ الدُّنيا عبرَ إِحدى طُرقِ الانتحار!
وَ بعضُنا يُحاولُ أَن يُقاوِمَ اليأَسَ حتَّى الرمقِ الأَخيرِ فيهِ، إِلَّا أَنَّ فَقدانهُ الثقةَ بالآخرينَ، هُوَ ما يجعلُهُ يختارَ العُزلةَ عن كُلِّ شيءٍ في الحياةِ، ليكونَ حَبيساً بينَ جُدرانٍ أَربعةٍ، مُختاراً الموتَ لوحدهِ معَ أَحزانهِ وَ آلامهِ؛ إِثرَ انعدامِ الْحُبِّ أَمامَ قلبهِ الْمُحِبِّ الطاهرِ النقيِّ!
وَ هذا بالضبطِ ما يُريدُهُ لنا الطاعنونَ الغادرونَ، أَن نموتَ بأَيِّ وسيلةٍ كانت؛ لتخلو طُرُقاتُهُم مِنَّا، فيتمكّنوا بذلكَ أَن يعيثوا في الأَرضِ فساداً وَ إِفساداً دُونَ رادعٍ لَهُم أَو مُمانعٍ أَيَّاً كان.
– فَهل نُحقِّقُ لَهُم ما يُريدونَ هؤلاءِ الغادرونَ وَ الغادراتُ؟!
– أَنموتُ نحنُ الأَنقياءُ الأَتقياءُ؛ وَ نتركُ الأَرضَ للمُنافقينَ وَ الْمُنافقاتِ؟!!
– أَم نتماسَكُ معَ أَمثالِنا ذوي القلوبِ النقيَّةِ الطاهرةِ؛ لنكونَ معاً كالبُنيانِ المرصوصِ يشدُّ بعضُنا بعضاً؟
وَ تبقى قلوبُنا البريئةُ تبحثُ عن السببِ الّذي أَدَّى بهؤلاءِ الغادرينَ أَن يطعنوننا بسكاكينهم تلك!
مِمَّا قَد يَغيبُ عنَّا نحنُ الصادقونَ وَ الصادِقاتُ، في فترةِ الجِراحِ إِثرَ تلكَ الطَعناتِ، هُوَ أَنَّ أُولئكَ الغادرينَ إِنَّما طعنوننا لأَنَّنا الأَنقياءُ الأَتقياءُ، وَ لأَنَّهُم ذو قلوبٍ سوداءٍ، فهُم لم وَ لا وَ لن يعرفوا شيئاً غيرَ الجحودِ وَ الحقدِ وَ الحسدِ وَ الكراهيةِ لِكُلِّ شيءٍ طاهرٍ نقيٍّ في هذهِ الحياةِ، فَهُم نجَسٌ بكُلِّ ما تحمِلُهُ الكلِمَةُ مِن معنى، وَ لأَنَّ الدُّنيا دارُ ابتلاءٍ, وَ الآخِرَةُ دارُ استواءٍ، لذا كانتِ النتيجةُ الحتميةُ لنا وَ لأَمثالِنا جميعاً أَن نكونَ في اِبتلاءٍ مُتعدِّدِ الدَرجاتِ!
البلاءُ؛ هُوَ: الغَمُّ وَ الحُزنُ، وَ الجُهدُ الشديدُ في الأَمرِ، وَ هُوَ اختبارٌ يكونُ في الخيرِ أَو الشَرِّ، وَ مِنَ البَلاءِ يكونُ الابتلاءُ؛ الّذي هُوَ اختبارُ الإِنسانِ على الصبرِ عبرَ الْمِحَنِ وَ الشدائدِ أَيَّاً كانت، وَ مِمَّن كانت، وَ لأَنَّنا نحنُ الصادقونَ وَ الصادقاتُ مؤمنونَ وَ مؤمناتٌ، كانَ لا بُدَّ لنا مِنَ الاختبار؛ حتَّى نرتقي سُلَّمَ الارتقاءِ الروحيِّ نحوَ الله، وَ كُلَّما ارتقينا أَكثر، كانَ اقترابُنا إِلى اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَكثرَ فأَكثر..
يقولُ الحَبيبُ الْمُصطفى الصادِقُ الأَمينُ رسولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليهِ وَ على آلهِ الأَطهار وَ صحبهِ الأَخيار وَ سلَّم تسليماً كثيراً، وَ عليهِ وَ عليهُم السَّلامُ جميعاً وَ روحي لَهُ وَ لَهُم الفِداءُ):
– “مَا يَزَال الْبَلاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَ الْمؤمِنَةِ في نَفسِهِ وَ ولَدِهِ وَ مَالِهِ حَتََّى يَلْقَى اللَّه تَعَالَى وَ مَا عَلَيهِ خَطِيئَةٌ”.
[رواهُ الترمذيُّ رحمةُ اللهِ تعالى عليه]
وَ أَمَّا الّذينَ ظلمونا بغدرهِم إِيَّانا، فإِنَّ ما فعلوهُ بنا دَليلٌ أَكيدٌ على حقيقتِهِم الّتي أَخفوها عَنَّا حتَّى لَحظةِ طعناتهِم قلوبنا، وَ الّتي لا زالوا يخفونها عَنِ الآخَرين، ناسينَ أَو مُتناسينَ الآيةَ الشَّريفَةَ الّتي تقولُ صراحةً:
– {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}.
[القُرآن الكريم: سورة الكهف/ الآية (7)]
إِلَّا أَنَّ الّذي يُزيدُنا إِصراراً على التمسُّكِ بنقاءِ قلوبنا، وَ يحثُّنا حثَّاً على الاستمرارِ بتقوانا الله، هُوَ أَنَّ الدُّنيا مهما ضاقَت أَوِ اتَّسَعت فهيَ زائلةٌ لا محالة، وَ أَنَّ الأَعمارَ في حياتنا الأُولى هذهِ مهما طالَت فهيَ قصيرةٌ جدَّاً، بل هيَ لا شيءَ أَمامَ خلودنا في حياتنا الآخِرة، وَ أَنَّ يومَ الحِسابِ آتٍ لا ريبَ فيهِ:
– {يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَ الْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ، يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَ لَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْكُمُ الأمَانِيُّ حَتَّى جَاء أَمْرُ اللهِ وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ، فَالْيَوْمَ لاَ يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لاَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ}.
[القرآن الكريم: سورة الحديد/ الآيات (12 – 15)]
لأَجلِ هذا، كانَ وَ لا يزالُ وَ سيبقى:
– {الْمُنَافِقُونَ وَ الْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَ يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ، وَعَدَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَ الْمُنَافِقَاتِ وَ الْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَ لَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ، كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَ أَكْثَرَ أَمْوَالاً وَ أَوْلاَداً فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاَقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ وَ خُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الآَخِرَةِ وَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}.
[القرآن الكريم: سورة التوبة/ الآيات (67 – 69)]
إِذاً:
– ما الّذي يَجِبُ عَلينا فعلُهُ نحنُ المطعونونَ بسكاكينِ الغادرين؟
علينا أَن نمسحَ دموعنا بتفويضِ أَمرِنا إِلى الله، بأَن نبدأَ حياةً جديدةً بعيدةً عَن جميعِ أُولئكَ الطاعنينَ أَيَّاً كانوا، إِذ يكفينا فَخراً وَ اعتزازاً أَنَّ اللهَ يُحبُّنا حُبَّاً جَمَّاً حينَ كشفَ لنا الْمُنافقينَ وَ الْمُنافقاتِ على حقائقِ ذواتهِم، وَ كانَ لِزاماً لطعناتِ سكاكينهِم الغادرةِ تلكَ أَن تخترقَ قلوبنا النقيَّةَ الطاهرةَ؛ حتَّى نصحو مِن خِداعِهم لنا طيلةَ الفترةِ السابقةِ لطعناتهِم هذهِ، طالَت تلكَ الفترةُ أَو قصُرَت، المهمُّ هُوَ أَن نصحو مِن خداعِهم، وَ أَن نعلمَ عِلمَ اليقينَ أَنَّهُم قَد استغلّوا طيبةَ قلوبنا، وَ قَد حانَ الأَوانُ لقطعِ هذا الاستغلالَ عَن بكرةِ أَبيهِ جُملةً وَ تفصيلاً، فَمَن يرانا مَطيَّةً لديهِ لِمُجرَّدِ أَنَّنا أَنقياءٌ أَتقياءٌ، لا يستحقُّ مِنَّا أَدنى التضحيةِ وَ الإِيثارِ بالنَّفسِ، مهما كانت درجةَ الوصلِ بينَ الطَرفينِ، وَ إِنَّما الّذينَ يستحقُّونَ مِنَّا كُلَّ التضحيةِ وَ الإِيثارِ بالنَّفسِ هُم أَمثالُنا الأَنقياءُ الأَتقياءُ ذوي القلوبِ النقيَّةِ الطاهرةِ، بغضِّ النظرِ عَن درجةِ قربهِم أَو بُعدِهم عنَّا لا ابتعادهم مِنَّا، وَ بغضِّ النظرِ عن عِرقِهم أَو انتمائهِم أَو عقيدتهم، وَ بغضِّ النظرِ عن جنسهِم حتَّى (ذكوراً كانوا أَو إِناثاً).
– لهذا السَبب يطعنونك بسكاكينهِم!
هُم جاحِدونَ، حاقِدونَ، حاسِدونَ، وَ قَد كشفهُم اللهُ لنا بطعناتهِم تلك، فللهِ الحَمدُ حمداً كثيراً كما هُوَ أَهلُهُ على كُلِّ حالٍ مِنَ الأَحوالِ.
لذا: ما خلَقنا اللهُ ليُبكينا، حاشاهُ رَبُّنا القُدُّوسُ السُّبوحُ، إِنَّما الْمُنافِقونَ الْمُخادِعونَ الظالمونَ هُمُ الّذينَ أَبكونا؛ بعدَما جرحوا قلوبنا البريئةِ النقيَّةِ الطاهرةِ بسكاكينِ كذبهِم وَ غدرهِم وَ خيانتهمِ لصِدقِنا وَ وفائنا وَ أَمانتِنا معَهُم وَ معَ الجميعِ على حدٍّ سواءٍ؛ حِقداً مِنهُم على نقائِنا وَ حَسَداً مِنهُم في تقوانا الله، فحَسبُنا اللهُ فيهِم جَميعاً وَ نِعمَ الوكيلِ..
– {إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُم لِيَومٍ تَشخَصُ فِيهِ الأبصَارُ}؛..
[القرآن الكريم: سورة إِبراهيم/ آخِر الآية (42)]
– {لِتُجزَى كُلُّ نَفسٍ بِمَا كَسَبَت وَ هُم لاَ يُظلَمُونَ}،..
[القرآن الكريم: سورة الجاثية/ آخِر الآية (22)]
– {وَعدَ اللهِ حَقّاً وَ مَن أَصدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً}؟!..
[القرآن الكريم: سورة النِّساء/ آخِر الآية (122)]
– فهَل لنا غيرُ اللهِ مَلاذٌ آمِنٌ نحتمي بحماهُ؟!
إِذاً: فلتصدَحُ نبضاتُ قلوبنا كُلَّ صباحٍ قائلةً دُونَ انقطاعٍ: صَباحُ الأَملِ وَ الثقةِ بالله.
…….
(22/1/2020)

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock