مقالات

جلسات نسائية

القفص الذهبي...

أخبار تحيا مصر // روعة محسن 

نحلم بدخول القفص الذهبي وبفارس الأحلام الذي يدخلنا للقفص الذهبي…
لنبني عشنا بالسعادة والتفاهم …
لنعيش مرحلة من المسؤولية وتشكيل أسرة واطفال…
نحمل أحلامنا لذلك القفص الذي يقولون أنه القفص الذهبي…
نضع أقدامنا أمام هذا القفص المجهول…
ليس ذهبيا كما حلمنا…
هو سجن نحكم به على أنفسنا مع الأعمال الشاقة وصك عبودية لأننا ضمن عقد بيع يدفع ثمنه الفارس الشجاع وعريس الأحلام….
هكذا قالت….
تزوجت منه وأنا على علم بأن لديه طفلا صغيرا من زوجة سابقة
فالحب يجعلنا نحب كل مايخص المحبوب فهو جزء لا ينفصل عن عشق من نحبهم وهذا جعلني أحب طفله كأنه طفلي أنا وحتى عندما أنجبت لم تتغير معاملتي لطفلة فالأم هي من تربي وليست من تنجب فقط وهو كان كريماً معي ويجلب أغلى الثياب والعطور ولكن كان لسخائه سببا كنت أتظاهر بعدم معرفتي لهذا السبب فهو بعد كل خيانة يعود ومعه أغلى الهدايا
ليغطي خيانته أو كما كنت أعتقد أنها عربون اعتذار وندم
وأدعو الله أن يتوب عليه ويهديه ولأحافظ على أولادي وحبي له وظنا مني أنه يحبني ولذلك هو متمسك بي رغم خيانته المتكررة وكم كنت أنتظر حضوره ومكالمته عندما أنجبت طفلتي ولكنه قدم لي طعنته القاتلة هذه المرة وأخبرني
بزواجه من أخرى ومع ذلك تقبلت هذا الوضع واقنعت نفسي أنه أفضل من الخيانات المتكررة وربما هذا أفضل له ولي
ورغم عدم انصافه وعدله إلا أنني بقيت معه لأنني أحببته وقصة حبنا استمرت لسنوات قبل الزواج وليس زواجا تقليديا
ولكن هذا لم يمنعه من ظلمه وأتت الحرب لتنزع القناع الأخير له وتنهي سنوات عمري التي قضيتها بخداع نفسي وأنه يستحق كل ما ضحيت لأجله فيقوم بخداعي ويوهمني بالسفر خارج البلاد
ليقوم ببيع بيتي والأثاث وكل ما أملك حتى ثيابي….
وبعد انتهاءه من بيع كل شيء اتصل بي وقال أنا لم أحبك يوما ولا أريدك أنتِ طالق…..
باتصال منه انتهت حياتي وأنهى كل شيء ربطنا وجمعنا
وأنا من غفرت له وأحببته ومع ذلك قلت لنفسي
لا لن أموت أوأبكي وسأحيا وأبدأ من جديد بدونه…
هكذا قررت ….
قالت :لي لم أجعله يكسرني…
وأنا الآن أعيش حياة جديدة
أتعلم اللغة الانكليزية والحلاقة النسائية وأعمل….
وإذا اتصل بي لن أعود له رغم حبي…
هل العدل من الرجل أن ينتطر زوجته ليمر قطار الشباب ليقول لها أنتِ طالق…
أي جرم ترتكبه ليأخذ منها كل شيء وأي عقاب …
هذا ثمن الإخلاص والصبر….
تباً لأشباه الرجال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock