اخبارمقالاتمقالاتوقضايا

مفهوم الشعور بالسعاده ما بين الرجل والمرأة

سؤال ماهو
مفهوم الشعور بالسعاده ما بين الرجل والمرأة

بقلم/نجلاءالسرجاني

نحن جميعا في ظل مانعيشة في حياتنا فإننا نسبح وسط تلاطم الأمواج ونصارع ارتفاعها وايضا نسير وبسرعة في قلب العواصف والرياح وماتحملة من ذرات ترابية والتي تحجب الرؤية حتي لانري ما أمامنا وتجعل عيوننا تذرف الدموع التي لا يعرفها أحد هل هي دموع الذرات الترابية ام هي دموع الآلام بداخلنا لايعرفها سوانا
ولكننا جميعا نؤمن بآيات الله سبحانة وتعالي ( لقد خلقنا الانسان في كبد ) ولهذا دائما نسعي في البحث عن السعادة ولكن يجب علينا أن نعرف مفهوم السعاده عند الرجل والمراة

المفهوم السعادة عند الرجل يختلف من رجل واخر والذي يكمن في الحاجة الي الحصول علي اعلي الدرجات العلمية والوظيفة المرموقة أن يمتلك امولا كثير. أن يتزوج من امرأة يحبها وبهذا الحب يكون هناك أسرة متعددة سواء اولاد أو بنات
وعند رجل آخر تكون السعادة لدية هي رغبتة في الجنس الناعم باي عمر أو أي نسبة من الجمال أو اي كان جنسيتها أو ثقافتها أو دينها.ومن يرغب في هذا يكون هناك حتما حبة للمال ، وهناك رجال أخري السعادة لديهم تكون في السفر والحرية والانطلاق دون محاسبة من أحد أو مراقبة فهي تختلف مع اختلاف الرجال وثقافتهم والبيئة الذين تربوا بداخلها سواء بيئة داخلية أو خارجية

أما مفهوم السعادة لدي السيدات تفرق بعض الشيء عن مفهومها عند الرجال وهي
الحاجة لرجل يحبها ويكون لها هو صمام الأمان، والدعم والحماية من غدرات الزمان وقسوة الايام هي شعور غريزي تحتاجه المراه والرجل معا في أي عمر لتعيش حياتها بمختلف مراحلها وبشكل طبيعي.

ولا ننكر ان الإحساس بتلك السعاده يجعلها تغمض عينيها وتنام مستقرةالعين وتستيقظ صباحاً وتمضي بخطى ثابتة واثقه في الله ونفسها وتكون علي استعداد تام ان تواجه ازمات الحياة بحزم وثقة بعد كل سقوط أو تعثّر أو اي مرحلة عمرية عاشتها بطعم شديد المرارة. ولهذا تريد رجل تجد فيه تلك الصفات السابقة

ويجب أن نعرف أن قيمة السعاده في السعاده نفسها نحن دائما في الحاجة إليها نفسها واحدها، لكن مفهومها نسبي، يختلف ناس في تعريفها ويتفق آخرون، فمثلاً عند الرجل والمرأة تتعدد وجوه السعاده:
السعاده عندها قدتتمثل في رجلٍ تفقد من دونه كل طعم للحياة والعيش الهني، داخل طيات صدر رجل تقف عندة وتضع كل آمالها وكيانها وكل ماتملك كان أباً، أخاً، زوجاً أو ربما ابناً
في حين ترى أخريات أن السعاده وديعة بنكية أو كثير من قطع ذهبية، تقتنيها لا تقترب منها أو ربما لا تتزين بها طوال حياتها فهي للزمن وليست أبداً للزينة، دون أن تضع أبداً في بالها فكرة أنها ستموت يوماً وهي لم تستفِد منها ولم تتمتع بها.
وقد يختلف فريق ثالث مع كل هذا (وهم الأغلبية الساحقة حالياً)، ويؤكدون أن السعاده الوحيدة للمرأة في هذه الأيام هي شهادة عليا

وعند فريق آخر السعادة هي منصب مهم ليس لها أن تتخلى عنه لأي سبب كان، حتى لو كان المقابل البقاء بدون زواج، الطلاق أو التخلّي عن حلم الأمومة.
أما عند الرجل فالسعاده تكمن عموماً في عائلة كبيرة، عمل مستقر، امتلاك سيارة الأحلام، بيت خاص، أطفال ذكور يحملون اسمه ويضمنون استمرارية العائلة ورصيد بنكي لبناء مستقبله أو للاستقرار الدائم.
كما قد تتمثل السعاده عند آخرين رجالاً كانوا أو نساءً، نابع من إيمان قوي بأن الله وحده هو الرزاق والحافظ وربما مرتبط بأشخاص ومشاعر ومبادئ.. كدائرة أصدقاء أوفياء لم تفرّقهم الظروف ولم تؤثر فيهم تقلبات الزمن، قد يكون مثلاً هواء الوطن الذي يملأ رِئتيك بكل ذكريات الطفولة البريئة، والذي تخاف أن تفقده في أي لحظة يتعرض فيها وطنك لتهديد يمس أمنه واستقراره، قد يكون أيضاً مرتبطاً بأهلك: كصوت أمك في البيت، حضنها وخوفها عليك وذهابك اليها، عند كل حدث جديد كبراءة ضحكة أصغر إخوتك، كطيبة أختك وحنيتها وقوة وعقل اخ هو السند والعقل وقت اللزوم وقد يكون حباً استطاع أن يبقى صامداً في وجه الرياح العاتية والأمواج، وكل الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، أو أملاً كبيراً في غد أحسن وإيماناً قوياً بأن القادم أجمل.
وقد تكون أنت نفسك مصدر السعاده للكثيرين من حولك: أباً كنت أو أماً، أخاً أو صديقاً، معلماً، طبيباً، رب عمل.. وهنا تكون مصدراً لسعادة أناس أو لتعاستهم وسبباً لتغيرهم للأفضل أو للأسوأ، يؤثر وجودك في مزاجهم واتخاذ أهم قراراتهم وحتى سير يومهم.
والممكن جداً أن يصبح البحث عن السعاده هوساً يجعلنا نخاف من كل تغيير في حياتنا ولو كان بسيطاً فلا نستطيع البدء بأي خطوة جديدة، ونمشي جنب الحائط طوال الوقت خوفاً من التعثر أو السقوط كطفل صغير يتعلم المشي، فنقبل في حياتنا بعلاقات تتعبنا، وأشخاص يستنزفون كل قوانا، ويقتلون كل شيء جميل فينا، فقط لأن قرار تركهم يرعبنا ويهدد الأمان بداخلنا!
لهذا، فالإحساس بالسعاده عليه أن يكون نابعاً من داخلنا؛ لكي نستمر بثبات ولا نسقط كلما تعرضنا لغدر أحدهم أو خيانته فقط لأنه كان مصدر السعاده.
لا يجب أن يتعلق عندنا بشخص أو بشيء، وبالتالي يضيع ونضيع بفقدانه ونفقد كل طعم للحياة من بعده فلا يحلو لنا عيش ولا تنام لنا عين؛ لنجعلالسعادة إنتاجاً داخلياً لا ينفد! قد يقل أو يزيد بحسب ظروف الحياة اليومية وذلك بشحنه بالطاقة الإيجابية، الثقة في الله والنفس، حسن الظن بالله والرضا بقضائه وقدره والسعي للخير وتحقيق الأهداف، لكن المهم أنتظل حاضره ، لا تنتهي ولاتتعلق بمخلوق أياً كان. بل بصانع السعاده هو الخالق
لا تجعل حياتك قائمة على محور واحد فتضيع بضياعه، لا تتكئ على عمود واحد، فتنهار بانهياره،فلا تضع أبداً البيض كله في سلة واحدة فتنكسر عند انكسارة

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock