مقالات

زنا المحارم

أخبار تحيا مصر //جهاد ابو زيد

الزنا كبيره من الكبائر التى حرمها الله تعالى على عباده ، بل حرم القرب منها والوقوع فى دواعيها ومقدماتها قال تعالى (ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا)(الاسراء ٣٢) وإذا كان الزنا محرما بين عموما الناس فإن حرمته أشد إذا وقع على المحارم وقال ابن حجر الهيتمى فى الزواجر: وأعظم الزنا على الإطلاق الزنا بالمحارم:انتهى
وذلك لأن المحرم مطلوب منه الحفاظ على عرض محارمه والذودعنه، لاأن يكون هو أول الهاتكين له المضيعين لاركانه،
إن الزنا هو حدوث علاقه جنسية غير شرعية بين الرجل والمرأة وذلك من دون زواج حيث أن الله سبحانه وتعالى قد أحل الزواج الشرعي بين الرجل والمرأة وذلك من أجل الحد من هذه المشكلة ، فكما قال سبحانه وتعالى، ونص عليه الدين الإسلامي إن الزواج فيه ستر للرجل والمرأة، حيث أن الزواج يمنع حدوث مثل هذه الأمور التي يرفضها الشرع الإسلامي، والزنا يكون فى السر بعيداً عن أعين الناس على عكس الزواج الشرعي، والذي يكون من أهم شروطه الاشهار بين الناس وحضور الشاهدين والناس جميعاً.

أما عن عقوبت الزنا فقد بينها فى الفتوى ٣٩٧٠ ، فلتراجع،، والواجب على من وقع فى هذه الفاحشة العظيمة أن يتوب إلى الله توبه صادقة بالندم على مافات والاقلاع عن الذنب والعزم على عدم العود إليه، وهذه التوبة واجبة وليس جائزه فقط ،، وينبغى أن يواظب على صحبة أهل الخير والصلاح الذين يذكرونه بالله، وعليه أن يحرص على القيام بالواجبات الدينيه من صلاة وصيام ونحوهما، ثم ينبغى أن يكثر من النوافل من صلاه وصيام وحج وعمرة وصدقة ونحو ذلك قال سبحانه وتعالى ( واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبنى السيئات ذلك ذكرى للذاكرين )(هود١١٤) فإن ذلك مما يثبت الإيمان فى القلب ويصرف عنه دواعى الشر والفتنة،، ويعتبر الزنا فى الدين الإسلامي كبيره من أكبر كبائر الذنوب وفاحشة من أبغض وأبشع الفواحش، وقد حرمه الله عز وجل على المسلمين،، ونهى عنه فى محكم كتابه فقال سبحانه وتعالى (والذين لا يدعون مع الله إلها اخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا،،الا من تاب وآمن وعمل عملا صالحاً فاؤليك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما )وقال سبحانه وتعالى (ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا ) وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتيان الزنا ويكفي فى الردع والزجر عن اتيانه أن عقوبته الدنيويه من الممكن أن تصل إلى قتل النفس وبالتالى يتم رجم الزاني المحصن حتى الموت ولكن الله سبحانه وتعالى بفضله واتساع مغفرته ورحمته قد فتح باب التوبه للعصاه والمذنبين من خلقه ودعاهم إليها وقد أخبرنا النبى صلى الله عليه وسلم أن من تاب قبل غلق باب التوبه تاب الله عليه فقال كما جاء في صحيح مسلم من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه” فإن العبد إذا ما ارتكب أى ذنب حتى وإن كان الشرك بالله ، والذي هو من أعظم الذنوب وأخطرها فإنه حين يتوب منها توبة نصوحا، فإن الله سبحانه وتعالى يتفضل ويتكرم عليه بأن يقبل منه توبته، ويغفر له كل ماقام بارتكابه من المعاصي، أما التوبة النصوح فإن لها شروطاً حتى تكون كاملة وتامة، وهى على الوجه التالي
الشرط الأول: أن يكون المسلم مخلصاً فى توبته
ومعنى ذلك أن يقصد بتوبه وجه الله عز وجل
الشرط الثاني : أن يقلع إقلاعا تاما وخالصا عن الذنب الذي كان يقوم به
الشرط الثالث : أن يندم ندما صريحا على مافعله وقام به
الشرط الرابع : أن يعزم على عدم الرجوع الى ذلك مره اخرى
الشرط الخامس : أن يكون توبته قبل أن يصل إلى حال الغرغرة عند الموت ،،،،،
اللهم أحفظ شبابنا ونسائنا من هذه المعصيه الذى حرمها الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock