مقالات

أسباب زنا المحارم وعلاجه

بقلم / جهاد ابو زيد
لقد تحدثا فى المقال السابق عن زنا المحارم واليوم سوف نعرض اسبابه وعلاجه
اولا :الفضائيات : فقل أن نجد شخصاً وقع في مثل هذه القاذورات إلا وفى بيته تلك القنوات الهابطة والتى تدعو إلى الرذيلة وتحارب الفضيلة ليلأ ونهاراً وبشتى الصور من اغانى راقصة مثيرة جدآ وكذا بث المسلسلات والأفلام الساقطة والتى تدعو إلى الفاحشة
ثانيا : المجلات المثيرة : والتى لا تكاد تدخل مكتبة أو تموينات إلا وتجدها بارزه ظاهره وقد ظهر على غلافها صورة مراهقةاو فاتنة وتسبب ذلك فىي ابتلاء كثير من الناس بعشق الصور وهذه المجلات مع الأسف تطبع وتباع فى بلاد المسلمين من غير حسيب ولا رقيب
ثالثا : أغانى الغزل والحب والهيام :فالغناء كما قيل بريد الزنا وهذه الأغاني والتى انتشرت انتشار النار فى الهشيم فكان الواحد لا يستمع لها إلا فى البيت أو السيارة أما الآن فأصبح فى جيب كل واحد أغان لا تعد ولا تحصى فى جوالة فقد قال تعالى فيهم ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ايضا عن سبيل الله بغير علم ويتخدها هزوا أولئك لهم عذاب مهين )
رابعا : البلوتوث فهذه التقنيه الحديثة مع الأسف أساء كثير من الناس استخدامها فأصبحت وسيلة لنشر الرذيلة ومقاطع الزنا واللوط والفاحشة بأنواعها فما أن تجلس مع الشباب إلا ويخبرك بما تشيب له الولدان مما تحتويه تلك المقاطع من أمور منكره وأصبح الناس يتبادلون تلك المقاطع بكل يسر وسهولة ونسو قوله تعالى ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا والآخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون )
خامسا : الشبكة العنكبوتية : فمع مافيها من خير كثيراً إلا أن أنظار كثير من المستخدمين تتجه للمواقع الإباحية فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيأ )رواه مسلم
سادسا : التساهل فى عدم التفريق بين الأولاد أثناء النوم امتثالاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر سنين وفرقوا بينهم فى المضاجع ) رواه أحمد وأبو داود
سابعاً : الثقة العمياء ببعض الأقارب والاصدقاء مع عدم صلاحهم
ثامناً : إدمان المخدرات والمسكرات فبتناولهما يفقد المرء عقله ومن فقد عقله فعل كل ما يخطر على باله فتجد بعضاً من متعاطي المخدرات قد لا يجد وسيلة لقضاء وطره سوى محارمه بسبب قربهم منه وسهولة الوصول إليهم مع استبعادهم أن يقدم على ذلك
تاسعا. : جلساء السوء : فمن جالس من يواقع مثل هذه الأمور فإنه سيتأثر بذلك مما قد يهونه عليه صاحبه مدعياً أن الأمر طبيعي فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير ، فحامل المسك إما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثه ) رواه البخاري ومسلم
عاشرا : تبادل القصص المقروء والمتضمنة لونا المحارم وهى مع الأسف منتشرة وخاصة على الشبكة العنكبوتية وبعض المفسدين يقوم بتأليفها وترويجها فى المنتديات بأسلوب جذاب وطريقة خبيثة لنشر هذا المنكر
الحادى عشر : تهاون بعض النساء بلباسهن أمام محارمهن وكذا تهاون بعض الأمهات بلابس أولادهن ذكورا وإناثا
الثانى عشر : ضعف الإيمان فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ) رواه البخاري ومسلم ) لذا الواجب على المسلم أن يجاهد نفسه على زياده إيمانه
( العلاج )
أولأ / وجوب الزواج على كل من يخشى على نفسه الوقوع فى المنكرات ليعف ويحفظ نفسه فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) وكذلك بالنسبه لولى الأمر إلا يغالي فى المهر لأن الشباب لا تستطيع كان الله فى عونهم فأقلهن مهرا اكثرهن بركه
ثانيا / عدم الخلوه بالأجنبيات ولا المحارم مما لا يأمن الفتنه بها لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يخلون أحدكم بأمرأة فإن الشيطان ثالثهما ) رواه أحمد
ثالثا / منع بث القنوات الهابطة وعدم شراء المجلات المماثلة وبيان خطوره وذلك للأولاد وغيرهم ومتابعة الأولاد والبنات صغاراً وكبارأ وعدم تركهم يذهبون ويخرجون كيفما أرادو فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والأمير راع والرجل راع على أهل بيته ، والمرأة راعيه على بيت زوجها وولدة فكلكم راع ومسؤول عن رعيته ) رواه البخاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock