مقالات

نهاية إسرائيل

أخبار تحيا مصر //  جهاد ابو زيد
نقلا عن الدكتور مصطفى محمود رحمه الله
القرآن صريح وقاطعا فى نهاية إسرائيل وتدميرها سيكون على يد المسلمين وأنه سوف يحدث بانكشاف الدور الإسرائيلي المفسد والمخرب فى العالم وفضيحتها على الملأ يقول سبحانه وتعالى ( فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم ) (الإسراء ٧ )وإساءة الوجه لا تكون إلا بفضيحة ( وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مره ولتبروا ما علو تعبيرا) اي يدمروا كل مابنت اسرائيل وكل ماعمرت والآن إسرائيل تعلم هذا ، فقد جعلت أولى أولو بأنها كسر شوكة الإسلام وإذلاله فى كل مكان وألا يقوم للإسلام قائمة فى أي بقعة من الأرض ،، وهو ما نراه الآن يحدث أمام أعيننا وفى وقت واحد فى البوسنة والهرسك ،وفى الهند وبورما، وكشمير ، وسيرلانكا وطاجيكتان ، أما كيف ،، فإن لإسرائيل جهازين تعمل بهما ،،،،،
أولها اخطبوط ظاهر وهو اللوبي الصهيونى فى أمريكا ،،،،،،،
ثانيها أخطبوط خفي فى كل دوله وفي كل حكومة إسمه الماسونية والماسونى هو العميل الخفي الذي يعمل لحساب إسرائيل من الباطن خادعا أو مخدوعا وأحياناً دون أن يدرى ،، وجماعات برج المراقبة بنادى بريث ،، والجماعات الأجنبية الأمريكية المتطرفة ونوادى الروتاري والليونز كلها وبذلك أصبح لإسرائيل فى كل مجتمع وفى كل حكومة محرض خفى وعميل مستتر يعمل لحسابهم ومراكز لجميع المعلومات فى كل مكان ،،،،،،،،، هذا غير مدفعية الإعلام الموجه والكتب والصحف والمجلات والأفلام والفيديو والمسرح والقنوات المنحلة التى تنخر كالسوس فى البنية ،السياسة والاجتماعيه العالميه استعداداً لليوم الموعود ،، وهذا الزمان الذى نعيشه هو اليوم الموعود ،، زمان كلينتون وحكومته الصهيونية ،، كلينتون الذى أدخل المخنثين والشواذ الجيش الأمريكي بقانون وجعل لهم شريعة ضد رغبة جميع القيادات وضد جميع الأعراف والأدب العامة ،، بل وضد المنطق العقلى والبداهة ،،، وكان تعليق تلك القيادات الأمريكية الرافضة على هذه السفاهة ،،
قولهم كيف سيحارب جنود يتناكحون فى القشلاقات ويبيتون ويصحون على الغرام الماجن ،، ولكن كلينتون فعلها ،،، نحن إذا فى هذا الزمان الذي تنتظره إسرائيل وقد جاء رجلها وجاء يومها الموعود ،، وجاءت الفرصة الذهبية لتكسر شوكة الإسلام وتنكس أعلامه وتشتته فى الأرض بلا هوادة ، وهذا هو تفسير مايجري أمامنا على المسرح فى كل مكان حيث نرى المسلمين مروعين مطرودين مذبوحين ومشوهين ومغتصبين ومفضحين ،،، وتلك عبقرية شريرة ولا شك ،،ومن أجل هذا خص ربنا سبحانه وتعالى إسرئيل بنصيب وافر فى القرآن الكريم ٢٠% من القرآن يحكى عما فعلته إسرائيل فى الماضي وما ستفعله فى المستقبل فقد كانوا محوراً من محاور الفساد بطول التاريخ وقال عزوجل ( ولقد اخترناهم على علم على العالمين )(الدخان ٣٢) فوصفهم بأنهم على علم وبأنه اختارهم وخصهم بالعلم ولكنهم اساءواستخدام هذا العام ، ويخروه الشر والإفساد فلعنهم ، وسلبهم وحكم عليهم بالشتات والخسران وقضى عليهم بالدمار فى النهاية ، وسوف تنتهي إسرائيل وسوف تدمر رغم هذا التأمر العبقرى ، وسوف يكون ذلك بيد المسلمين رغم مانرى الآن من حالهم وستكون تلك آية من آيات إحيائه للعظام وهي رميم ،،
أما الذى يستهول منا إعطاء كل هذه الأهمية لإفساد هذه القلة من اليهود فى شؤن العالم وفى تاريخه ،، فإنى أقول له ذلك كلام الله الذي خلقهم وليس رأيي وهو أعلم بهم والكل متربص كل صاحب ملة يرى أنه وحده على حق وأن الآخرين على الباطل
( قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى )(طه ١٣٥)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock