مقالات

تكملة بما بدأناه سابقا فى مقالنا السابق ( رساله ونداءات )

أخبار تحيا مصر // كرم التوغانى

تكملة بما بدأناه سابقا فى مقالنا السابق ( رساله ونداءات )
تحدثنا عن الأخلاق والمبادئ التى نكاد أن نكون قد افتقدناها فى عصرنا هذا .
نتيجة لما نشاهده من سلبيات وظواهر غريبه على مجتمعنا .
الذى عهدنا فيه
بمبادئ الاحترام والقيم والأخلاق والأسس القويمه التى نشأنا عليها واكتسبناه من تربيه سليمه من آبائنا وأجدادنا
ونحاول بكل الطرق أن نغرسها فى شبابنا وأبنائنا الذين هم سيكونون قادة المستقبل ورواده
واليوم لنا قضية أخرى يجب تسليط الضوء عليها .
( الرساله)
التعليم وأسلوب شبابنا وبناتنا بالمدارس والمعاهد .
بالأمس كنا نعيش أجمل أيام عمرنا عندما كنا بالمدارس .
بالأمس كانت المدرسه شئ كبير جدا وعظيم
بالأمس كنا فى قمة السعاده ونحن ذاهبين فى اول يوم دراسى .
بالأمس كانت علاقتنا بالمدرس علاقة وطيده يملأها الاحترام والتقدير .
بالأمس كنا نشعر بالهيبه والفخر عندنا تتكلف بواجب منزلى وكنا نجعله أول اهتمامنا وذلك لأننا سنقابل فى اليوم التالى مدرس الماده الذى كان لنا أبا واخا ومعلما وقدوه
حتى وصل بنا الأمر أننا نقلده فى كل شئ
حركاته ..كلامه …تعامله .
لاننا كنا نرى للمدرس لازمة وكينونة خاصه
وأيضا كانت تكتمل فرحتنا عندما يختار المدرس منا من يؤدى تحية العلم صباحا ونحن خلفه .

كنا تردد تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
بحواسنا وقلوبنا قبل حناجرنا .
لاننا كنا مؤمنين بأن منا من سيكون حارسا لامننا ومنا من سيكون مداو يا لجراحنا ومنا من سيكون مخططا لتنمية مستقبلنا .
—–؛—–،—–
اما مانشاهده فى أيامنا هذه
من مهاترات واغاليط تربويه ومناهج ممنهجه لابعادنا عن قوميتنا
أيضا لايخفى علينا جميعا الظواهر الغريبه
التى اندست فى عقول ابنائنا
فأصبحت تصرفاتهم غير لائقة بالطالب المصرى.
أصبحت هناك ثغره واسعه بين الطالب والمعلم .
أصبح التعليم مهنه وليس أمانه .
لمصلحة من كل ما يحدث ؟
ولا اخفى عليكم
أصبحت القدره الاستيعابية عند الطالب غير موجوده لأنه أصبح مشغول بأمور أخرى.
وكثير وكثير من الامثله والسلبيات التى نشاهدها حاليا وتدمى لها قلوبنا قبل أعيننا .
( نداء )
سيادة وزير التعليم
سيادة ومعالى شيخ الأزهر
لاتنسوا يالله عليكم ان مستقبل أبناء مصر بين أيديكم .
اين قيمة واحترام المعلم ؟

اين الكتب والمواد التى كنا ندرسها
كتب القوميه وقصص الأبطال الذين سبقونا ؟
اين المادة العلمية التى تؤهلنا ان نضع أقدامنا وسط علماء العالم ونقول نحن المصريين .
اين كتب التاريخ الحقيقيه التى منها نعلم ماهيتنا واهليتنا .
اين الأسلوب الراقى الذى كنا نحسه من
مدرسينا .؟
اين اين اين ؟
سأترك لكم المجال لايقاظ ضمائركم وتعيدون حساباتكم وتصنعوا لنا جيلا يستحق أن يرفع راية مصر مستقبليا.
——————-
تحيا مصر
ويحيا أبناء مصر المخلصين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock