اخبارثقافةشعر شعبىفنون

الغرام القاتل

[الغرام القاتل] ™فتحي موافي الجويلي..
آه يا شوقآه ..
إني أتجمد من كثرة البعاد. أشتاق فاحتاج ..
أصرخ فلم يلبي أحدا النداء. أين أنت .،
يا قلبي ودوائي وشريان بنبضي
وصلا ولقاء ونداء ..
إني بيني وبينك أعوام ومسافات
وطريق ممدود وأوطان بعاد
فهل تقتربي اكترثت الحياة
أراك غريبه عني. متي يحين اللقاء
أم أنا غريب منك ..لم أعد بقلبك
كما كنت وكان .
استمعي. ترأنا نحن الغرباء
أنصتي . طرقت عليك كل الأبواب
فلم أجد من يفتح لي باب
وجدت عناد. بعاد. جفاء
زيت. يختلط. بالماء
حياة. بلا حياء
قطعت لآجلك كل الآميال
وتخطيت عناد الآوطان
بالسر. والخفاء
ليل. نهار. أوتدري
كم كان ثمن البعاد !؟
اتحداك لو وزنت الآحمال
اتحداك أن تثمني نزيف العشاق
القتل في سبيل الهوا
الذا عذاب الموت على
صدر الكلمات
جمال وإحسان
الصراخ من اجلك
متاع للأبدان
التصوف من آجلك
رجاء و وفاء وعفاف
وهبت لك. عمري
فهل يكفيك جزاء
بعد كل هذا!! بأي حديث
ألقاك يا ويلاة!!
ألفت نصوص والآف أبيات
لك وحدك . .هل أرضيتك
أم أحرر لك الفؤاد
فأنا آسير لك أين العطف
والحنان. .أصدقيني القول
الآن ..فهذا صديقي يموت
الآن. ..من الآلم والآلام
الليل سردابي. .وينزف
من صدق الكلمات..
انطقي للحديث مفداة
لليل نبض وعرين وحياة
ونور. وبريق. وضياء
أخبريه أنك. أنت حياء
قولي له ..إني غويته
وقلبي مشتاق ميال
خبرني يا ليل. .ما
معني الجفاء
هل ذوقت الوحدة والحرمان
وتآلمت وصرخت صراخ
النزاع وخروج الروح
من الآجساد
أصدقني وأصدققكم
القول والإحساس
خبرني…أنك أبتهلت
كما اتعذب أنا الآن
اعلمني أن عشقي
لك شريان حياة
وبعادي ما هو إلا
شوقا وحنين وأختبار
للصبر وللفؤاد
أتبيع ….أم تشتري
العهد والوعود
وتمني النفس بعد
طول شقاء. وعذاب
حرمان ما بعده حرمان
أرايت الخيال يطوف
الم و أوجاع
اعلمه يا ليل إني عدت
إليه الآن ..
وإنا خمر عشقي هو
كأس نجاة
ورحيق و شفاء
أعلمه إنني لم أخلق
لغيرة وأننا خلقنا
بلا آثام
فبرغم همومي وظمأي
وعطشي إلا أنني
غريق ببحر العشاق
تائهه كما هو حيران
أرهقني الزمان
وذله الغرام واللسان
والفؤاد هو بيت الداء
ورحيقي هو الدواء
رحلت إليه
كما رحل. إلي
بالظل والخيال
والحلم وبالأحلام
أجبه أنني أتعذب
وأفتقده. كما هو
الحال. .وأنني أحتضرت
لآلاف المرات
ولم يكن سواة علاج
أحسه فأعود للحياة
قبل الفراق بلحظات
يا ليل. لبي النداء
خذني إليه وقربني
منه ك قربان
يحتاج للدواء
فضمنا. ميت و.مقتول
يعشق حي. ظمأن
عطشان و شغفة
تاء تعيده للحياة

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock