ثقافة

دور المرأة في بناء الوطن ندوة بالصالون الثقافي

أخبار تحيا مصر // ،ابراهيم عطالله

دور المرأة في بناء الوطن محاضره القتها د. عبير محمود في الصالون الثقافي لد. وسيم السيسي
محاضره تثقيفيه القاتها الدكتوره عبير السيد بعنوان “دور المرأة في بناء الوطن علي مر العصور “،

من جانبها قالت الدكتورة عبير السيد انها تشعر بالسعاده من خلال استضافتها وسط هذه النخبة ، موجهه الشكر والتقدير للدكتور وسيم السيسي لدعوتها ومشاركتها في الندوة، ومؤكدة أن الحديث عن دور المرأة في بناء المجتمع كبير وعظيم، ولا يمكن حصره في عدة نقاط، فهناك نماذج كثيرة وبطولات حقة للمرأة المصرية المناضلة، لانستطيع أن نوفي حقها أو تكريمها في سطور، فالمرأة لا تعبر عن قطاع أو فئة متجانسة، وإنما تتنوع من حيث الفئة العمرية والانتماءات الجغرافية والمهنية ودرجة تعليمها، كما تتنوع اهتماماتها واحتياجاتها داخل المجتمع الواحد، حيث نجد دورها حيوياً وفعالاً في بناء الدول، فهي اللبنة الأساسية فيه، وهي كالبذرة التى تنتج ثماراً تصلح بصلاحها وتفسد بفسادها.

وقد قالت الدكتوره عبير السيد ان دور المرأة في بناء الوطن عبر العصور كبير جدا ومهم ، مشيره إلى أن المرأة تعد حجر الأساس في المجتمع، فهي نصف المجتمع، وهي من تنجب النصف الآخر، فمنذ القدم برز دورها في المجتمع، فهي الأم والمربية صانعة الأجيال، وهي الزوجة التي تدير أمور البيت، وتلبي احتياجات جميع أفراد المجتمع، وهي الأخت والابنة، وهذا يجعل الدور الذي تقوم به المرأة لايمكن إنكاره أو التقليل منه.

وتطرقت الدكتوره عبير عن دور المراة في عهد قدماء المصريين، حيث كانت تتمتع المرأة بمنزلة كبيرة في القصر الفرعوني، فكانت ملكة تشارك في الحكم وتربي النشأ ليخلف عرش أبيه الملك، كما كانت تشارك في المراسم الكهنوتية في المعابد، وأضاف أنه في عهد الفراعنة وصلت المرأة للحكم وأحاطتها الأساطير، فكانت المرأة المصرية لها سلطة قوية على إدارة البيت والحقل واختيار الزوج، كما أنها شاركت في العمل من اجل إعالة البيت المشترك، وكذلك لا نستطيع أن نغفل دورها الهام في عهد الدولة الحديثة مروراََ بالاحتلال الإنجليزي ومشاركتها في ثورة ١٩١٩، وأيضاََ تأثيرها الممتد في ملحمة أكتوبر المجيدة، ووقوفها فى الصفوف الأولى تستقبل المصابين وتداوى الجروح رغم اعتصار قلبها قلقاً على أبناءها.

واختتمت د. عبير السيد الندوه مطالبه أن نُعطي المرأة حقوقها كاملة ونضمن لها كرامتها، وذلك عن طريق اهتمام كافة مؤسسات الدولة بصياغة وتبنى سياسات تتسم بالشمول والتكامل، وتتعامل مع كافة شرائح المرأة وفئاتها وتلبى احتياجاتها مع تنوعها، مضيفاً أنه يجب الاعتراف بأن التنمية الشاملة لا يمكن أن تتحقق في مجتمعنا دون مشاركة إيجابية من المرأة، فهي من تبني الأجيال ذكوراً وإناثا لينهضوا بحضارتهم، ويصنعوا مستقبلاً واعداً لبلادهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock