أخبار عالميةأخبار عربيةاخباراخبار عالميةاخبار عربية

الدموية بين السلام والنقد الدولي


الدموية بين السلام والنقد الدولي
روعة محسن الدندن/سورية

يقول عالم الإجتماع سيمور مارتن ليبست
إن المراقب الذي لا يعرف إلا بلدا واحدا لايعرف أي بلد فمن دون مقارنة جدية،لاسبيل لمعرفة ما إذا كانت ممارسة أو سلوك محدد فريدا وخاصا بالمجتمع قيد الدراسة ،أم شائعا ومشتركا بين عدة مجتمعات .ولايمكن عزو الأسباب ،كالجغرافيا أو المناخ أو التقنية أو الدين أو الصراع ،إلى طيف واسع من النتائج القائمة في عالم اليوم إلا من خلال التحليل المقارن
وهذا مايجعلنا نفكر ونطرح الكثير من الأسئلة حول عمل منظمات السلام ،وعمل مقارنة بين المنظمات العالمية والمحلية وأعمالها وماقدمته خلال سنوات منذ تأسيسها الذي يعود لعام ١٨٩١م في مدينة برن السويسرية والجدير بالذكر أن اتفاقية السلام الأساسية تم صياغتها عام ١٢١٥م من قبل كبير أساقفة كانتربري لأنهاء الخلاف بين الملك جون والنبلاء الثائرين والتي تتضمن ثلاثة وستين بندا والتي تعتبر المرة الأولى في تاريخ أوربا أن يقوم رأس السلطة السياسية بخضوعه للقانون
وقد تم اعادة تأويل الميثاق مررا لاعتبارها الوثيقة العظمى لوثيقة حقوق الإنسان لذلك دخلت في صلب وثيقة الحقوق والدستور الأميركي وشرعة الأمم المتحدة الحالية

حوار جديد نقدمه أنا وضيفي عن منظمات السلام والنقد الدولي ودورهما

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock