مقالات

الحب عند القدماء المصريين

أخبار تحيا مصر // خلف الله العيساوي

‏المصرى القديم أول من أحتفل بمحبوبته وعشيقته وزوجته وكان يعبر عن عواطفه تجاهها فى أحتفالية يطلق عليها (الوليمة) هذا إلى جانب أن المصرى القديم كان يهتم بمحبوبته و يقدم الزهور لزوجته و معشوقته فى أحتفالات كثيره كانت تقام بشكل دورى ضمن ٢٨٢ عيدا و أحتفالا عرفها المصريون القدماء فى كل عام ‪.‬

كما أن أول أحتفال بعيد الحب كان في مدينة منف كان الأحتفال يبدأ في اليوم الأول من الشهر الرابع من السنة و أحتفل به الملك رمسيس الثاني و ملوك آخرون
و مقابر الجيزة وسقارة ومقابر النبلاء غرب الأقصر تحتوى على عشرات اللوحات التى تسجل أحتفال المصرى القديم بمحبوبته وتقديمه الزهور لزوجته ومعشوقته
أن المصريين القدماء اهتموا بالزهور و قدموها لمن يحبون للتعبير عن حبهم قبل آلاف السنين فقد كان للزهور مكانة خاصة عند المصريين و كانت زهرة اللوتس رمز للبلد كما كان يقدمها الحبيب لمحبوبته و كانت أعواد اللوتس تقدم ملفوفة حول باقات مشكلة من نبات البردى و نباتات أخرى كما تشكل باقات الورود الأن

‏ويوجد أيضا عشرات النصوص مثل
( إنها الفريدة المحبوبة التى لا نظير لها أجمل جميلات العالم أنظر إليها كمثل النجمة المتألقة فى العام الجديد على مشارف عام طيب ) .

و كذلك عبارة ( أحب زوجتك فى إخلاصك لبيتك كما هو واجب عليك.. أطعمها واكسها.. وأسع إلى ما يدخل السرور إلى نفسها طالما أنت على قيد الحياة ) .

و قول آمرأة مصرية قديمة لمحبوبها و زوجها : لا يفكر قلبى الا فى حبك .. أهرع مسرعة نحوك حتى بشعر غير مرتب من الممتع أن تقترب من المحبوب.

و عرف أجدادنا القدماء قصائد الغرام في نصوصهم الأدبية و كانوا يعتقدون بأن القلب هو مركز الحياة الجسدية و العاطفية و عبر أجدادنا عن جميع المشاعر و حالات الروح و مميزات الأخلاق و المزاج و وصفوا السعيد بأنه رحب الفؤاد و وصفوا المكتئب بأنه ضيق القلب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock