اخبارشعر شعبىشعر عاميةفنون

ثذكرة سفر

تذكرة سفر
الشاعرة هاجر  المصراتى
طرقت باب الأمس…
كنا صغارا…
والعقل لاه..
كنا بالطبشور..
نكتب…
أمنياتنا والأحلام…
وبكلام…أمّنا..
نصدّق…
رغيف الخبز
كان يشبع..
والجرح أبدا..
لم يكن…مؤلم
كنت وحيدة
وبينكم
كنت جندا
من فراشات..
وطيرٍ…
طرقت باب الأمس…
علّ الأحلام
تباغتني في..
بهو الذكريات..
وأرجّها..بحنق
لِمَ….كنت عنيدة ؟؟
تكبّرت وتجبّرت
فاستكثرت عليّ…
ملامحا سعيدة
أستحلفك…لا
وأتوسلك…لا
مازلت أحتفظ
بذات الكبرياء
مازلت أبادلك
هذا…العداء
الأرض أرضي
وعرض السماء
والغد…غيب
لا يعلمه غير الله
فلمَ أخاف..؟؟
طرقت بابك
شرّعيه…
حتّى أستردّ…طفولتي
وألاعبها كالدمى
وأعلّم هذه الفتاة
كيف تقارعكم
بلاحياء
وتحرّرالصوت
من أقفاصه…
كسرب….يمام
 
كَبُرتْ..فتاتي
واشتد عودها…
تقول ما تكتمون
وتفتح الأبواب
المغلقة…
التي توصدون
وتطفئ الحنين
الذي تشعلون….
وتثووور
على آلهتكم
التي…تعبدون
من أنتم؟؟
سوى…أنين
يجوب الأزقة
المظلمه
من أنتم؟؟
غبار أمس بعيد
يتمسّح…
بنعال العابرين
 
طرقت باب غدي
جئت لقلاعه فاتحه
وبيدي…حفنة دعاء
من أمّ…متعبّدة
وعيون مستنفره
تلعن…هذه المهزلة
 
افتحوا باب الريان
للصائمين…
تجمعوا حول محبرة..
نسقيهم ماء غدقا
كالرسيل…
 
لاح غدي…
من وراء حجب معطرة..
اطمئن فؤادي…
فالنصر آاااات
قوافلا
من إلاهي محملّة…

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock