ثقافةشعر شعبى

الطريق إلي الله

فتحي موافي الجويلي

سائح بالملكوت ليس علي لوم..أحمل انفاسي وخلجاتي بين صدري
واطوف البلدان والعقول غريب.. اركاني جوانحي
وجوارحي تجتاح العقل كالشلال. فهل من رد
أو مجيب…صمت وخيال. وتفكير..عميق.
أتعبد وأتقرب للواحد الديان ..
ما اغضبت إنس ولا جان..
ولكني حائر وحيران بين الوجدان
فما اتبعت شيطانا قط..وما خلوت
مع نفسي وأغضبت وجدي قبل قلبي
فإنا مهما خلوت مع فكري فإنا إنسان
أعلم اني مراقب وعلي كما لي من
أعمال ..ولكني أخطئ فلست ملاك.
ولكن لا اشرك فالخروج عن الطبيعة
والتحدق بالتساؤلات هي عقاب وهروب
وضياع للعقل وللإيمان ..
إني اتدبر بالملكوت والفضاء .
فأخذت علي عاتقي..اصلاح اليقين والذات..
وعلمت إن ذنوبي مهما زادت وكثرت وثقلت
هناك رحمن…غافر الذلات خالق. والخلق له
طوعا شئنا أو لم نشاء..فأنا ضعيف جسدا
وروحا واحتاج لضياء ليلتحفني من الظلام
والهلاك للطاعه والألتزام ..
أطمئن يا أنا. فطمئن الفؤاد.
واهدم الأفكار ذات فكر هدام ..
خلوت شهور وسنوات مع نفسي

لأفصح لروحي المجال من تدبر وتفكر وإصدار.
ويقيني يخبرني بإني ساعود.لنقطه البداية.
وهي هناك إله قدير يدير تلك الحياة بنظام
وأقتدار وبإتقان ليس كمثله شيي بالوجود
إلا هو الخالق الخلاق ..
سأعود لمخيلتني وكلي حواس وإحساس
لإدرك تلك الإجابات. والتساؤلات..
بيني وبين البعد والغياب خطوات
ولكني متمسك ومتعمق بالكون والخالق
والحياة..ذهني وعقلي الداخلي يلتقيان
رفيقان درب. يسيرا بإتجاة.
وروحي وفؤادي يختلفان ويقررا
أن يخوض مراحل الإبداع.
وجود فناء وعدم وحساب .
الا وجود. والوجود. يسيطران
يتصارعان لإثبات الذات
أخطار تبعدني وتتعمق بعقلي
لتعبدني عن حقيقة الوجود
والحياة… إني أتسأل وأثق بالاجابات..
العدم. والوجود…سؤال.
فكيف لعادم فآني أن يحيي حياة
أو يخلق إنسان فهذا جزاف
شيي لا يتحمله عقل أو إنسان.
العدم يعني فناء .فكيف يخلق
من ليس له حق البقاء.
هناك واجد وخالق لتلك الحياة
صانع يدير دون آخطاء ..
قدرته تفوق الإعجاز
وهو قادر علي بناء وخلق
الآشياء دون اكتراث وعناء ..
هناك إله. صانع تفوق قدرته
المخلوقات جمعاء. .
رب خالق وواجد وموجود
يدير كون وحياة..ومتواجد
بكل مكان وزمان وبين الأنفاس
وبالوريد أقرب من أي مكان.
أئؤمن بالبقاء والفناء والموت والفناء
والبعث والحساب وأئؤمن بوحدانية
الإله….حيرة. تزحف للعقل. وتبتعد
عن الفؤاد..لما انا موجود. هنا وليس
هناك!! لما لم اكن مخير لآختار.
ولما تصيرني الآمور والآحداث
كيفما. شاءت الآقدار. ..
سؤال وليس أشراك او الحاد..
لماذا يختبرنا الإله. وقد علم
مسبقا اختيارنا !!
أنتظر الإجابات. ..
الحياة بهجة وسعادة وأحزان وبحور
وكنوز وأسرار تخفيها. الأقدار من خير
وشرود. وإنكار للبدايات والنهايات..
ثروتنا قلوبنا. الحقيقية..
فلنلقي الآحزان بجيوبنا المثقوبة

ونجعل أيامنا تضج بالنور والحياة.
وجه نظري. . إن الإلحاد هو إنكار للذات
وللإله.. وللإبداع لمن يصنع إنسان
وكون دون خطأ أو أهتزاز. ..
وأغفال عقيدة ومحو عقل وأقتراف
سلوك ومسلك. شيطان. ..
تمصل من إبداعات الكون
والاعتراف بوجود خالق
لتلك ومدبر لتلك الحياة
هو محو إيمان و هدم عقل
وإنكار للصانع ..والمعبود.
بأنك ليس أنت هناك
عقل توقف عن اليقظة
والإلهام عقل لم يتحمل
الإدراك والإعجاز ..
فتوقف تفكيرة عن عدة
تساؤلات ويحتاج لإجابات .
فرفقا بعقلك أيها المتفكر
بالحياة وبالخالق والكون .
العجيب. تمهل قبل أن تصدر
الأحكام أقرأ القرآن قبل اولا
كأي كتاب قبل التشكيك والإلحاد
اعلم انه إله ..فالإلحاد طريق يسلك
بنفوس مريضه وعقول واهيه
فعقلك مهما آلم من علوم وافكار
فعقلك محدود ناكر منكر. لإي قوة
غيبية تتحكم وتدير الكون بإحكام ..
نحتاج لحلول نفسية ومنطقية
وإعادة تآهيل لعقول وقلوب
أرتمت برضاءها بإحضان شيطان!؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock