حوارات

لقاء روعة مع الفنانة التشكيلية نجاة بأمري..

روعة محسن الدندن 

………….
بالرسم عبرت عن أحلامها وأمنياتها, لتكون لوحاتها صورة لمشاعرها.
من خلال نبرات صوتها وصلني التحدي الذي داخلها ,ذلك الشعور الذي رسمته لحياتها, واحساسها المرهف الجميل وطيبتها وصدق الكلمات.
لا أبالغ إذا قلت أنني كنت خائفة في بداية حواري معها.
لأنني لا أحب عبارات الشفقة وأخاف أن أجرح مشاعرها الرقيقة بالحديث عن إعاقتها
لكنني وجدتها هي من تمنحني القوة وتساعدني للخروج من خوفي من خلال حديثنا
نجاة بأمري شخصية أكثر من رائعة وطموحة ومؤمنة بما وهبها الله ووجدت طريقها لتكون لها بصمة في هذا العالم من خلال إبداعها وفنها وامساكها لفرشاة الرسم بشفتيها
لترسم أجمل الصور والأحلام هي ابنة تونس الخضراء
المرأة الشرقية العربية الأصيلة التي تريد أن تكون عونا لزوجها وليست عبئا عليه بسبب إعاقتها وأم تحلم بأن تكون قدوة لابنتها ووسام تتباهى به أمام الناس لتشير إليها ابنتها
هذه أمي
ضيفتي فنانة تشكيلية من أرض تونس الخضراء
السيدة نجاة بأمري
متزوجة ولديها طفلة
حاصلة على عدة شهادات تقديرية وأوسمه من الجزائر ومصر
أهلا بك صديقتي العزيرة والفنانة الرائعة نجاة بأمري
1ـ لتحدثينا في البداية عن طفولتك؟

أنا كانت طفولتي عاديه كانوا يعملون مثل ما يعامل وأخواتي لما كنت أخطئ أو أعمل شيء كانت ماما تعاقبني حتى ولو أخواتي عمل شيء فأنا المسئولة لأنني أنا الأخت الكبرى
2ـ متى أول مرة رسمتي بها؟

قالت لي والدتي أنني رسمت وأنا في الرابعة من عمري عندما قمت بالرسم على الحائط ولم تعاقبني على ما فعلت لأن الرسم أو الكتابة على الحائط فعل نعاقب عليه
ولكن والدتي شجعتني وقالت أن ما رسمته جميل وأهدتني أوراق وألوان مائية وكانت هذه أجمل هدية تلقيتها في حياتي وأشعرتني بالفرحة وبدأت بعدها برسم لوحاتي وكانت عبارة عن كل ما أعجز عن القيام به بيدي فأرسم لعبة وأطفال تجري جعلت أحلامي بالرسم عن حرماني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock