اخبارالمرأةدينقضايامقالاتمناسبات

“مَهْدُ الْحِسِ”

“مَهْدُ الْحِسِ”
بقلم : تامر إدريس

* هل يُجَنُّ المرء فجأة؟!!، هل يذوب العاشق في ذات المعشوق وهو لا يدري؟!!، أما من مسببات لتلك الخفقات المستعرة والأحوال المضطربة؟!!، كيف يتخطى الرَّحالُ تلك المسالك الوعرة؟!!…

* أين كان المرء من كل هذه التوابع؟!!، ألم يغنِ الزمانَ زلزال واحد؟!!، أما كان كافيه ليقلب الحياة رأسا على عقب؟!!، خُتِمَ على الجوانح، وسُلِبَت القرائح؛ حلمي في السماء يسافر فرعه، ومطلوبي في الأرض يمتد أصله…

* لا راحة لجسد حتى يستريح الفؤاد؛ ندى عشقي إليه نازل وجدب صدِّه إلي صاعد؛ عافيته بالحب فأسقمني بالجفاء، وهبته الروح فأفنى فيه ذري بالشقاء…

* أرداني قتيل العين والكلم، بِتُّ بفضله أسير الجود ذو نهم؛ حبيبي، معشوقي، مدامي، ومدادي؛ لا تزرني غبا لتزداد حبا بل كن لي دوما ليحيا بك قلبي حقبا…

* هل لي إلى رضاه من ضامن أو إلى حربه من نصير؟!!، إن يغب تغب عني ملامح الحياة؛ فلا نبض، ولا حرف، ولا حس، ولا اشتهاء، ولا بطر، تغرب معه شمسي في الآفاق لأنزوي في محرابي مُتصدِّعا متهاويا من جديد…

* أرى بعينيه عوالما لم أكن أعلمها من قبل، وأسبح في بحور الهوى معه ولم يكن لي فيها دونه باع أو نصيب، بريقها ذو سحر عجيب، أسمع من عذب اللسان قصائد العشق الزلال تنساب بطرب الألحان عزفا لا يعرف له مثيل…

* فكره فكر إنسان أريب قويم، منطقه من لسان خبير حكيم، حنانه عاطفة تفيض من جنان سليم رحيم، حسه حس خليل وفي نديم، لست أرى فيه من عيب إلا أنه لا يبزغ حتى يأفل، ولا يستوى نوره حتى يغيب…

* قبله؛ كنت أظن العشق أكذوبة، وأن الوله ادعاء بلا سند، وكنت أقول بأن أهل الحب في ترف وفي لهو وفي ضلل؛ إلا أني وجدت النفس في وجوده، واستوت أحلامي في حضوره، وعشقت الحياة في فصوله…

* حبه حياة، والتيه فيه نجاة، والشوق إليه غذاء، والوجد لأجله دواء، والشعر فيه لنبت الخلود سقاء، هو المراد، هو العماد، هو الفصل، هو العدل، هو الحفاوة، هو السعادة، وهو النما

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock