اخبارتقاريرمقالات

لا تجعل من نفسك عونا لابليس دون أن تعلم وتعى

لا تجعل من نفسك عونا لابليس دون أن تعلم وتعى
عادل شلبى يكتب
الايمان بالله سهل يسير وأهم ما يميز الايمان بين الأشخاص على معتقد واحد هو مدى الخشوع والاخلاص والصدق مع الله فى كل ما أمرنا به اذن معادلة الايمان معادلة سهلة جزيلة ويسيرة جدا لكل من يعرف أو لا يعرف فقد يكون الأمى أكثر ايمانا من العالم الذى يعى كل العلم بمدى صدقه وخشوعة واخلاصه فى ايمانه نعم وهذا بالفعل ما قد تعايشنا معه فى هذه الحياة التى منا الله علينا بها جميعا نعم الايمان نعمة ينعمها الخالق على عبادة المقربين والكثير منا لا يعى الكثير من التعليمات والعبادات والمعاملات التى ترقى بنا الى فى هذه الحياة الى كل ما نريد ونسعى دوما الى ارضاء الخالق من أجل الوصول الى السعادة التامة التى بالفعل تجلب من مدى الصدق والاخلاص الذى يأتى بكل خشوع تام على النفس البشرية التى أمنت بحب ورضا للخالق ولكل الخلائق وفى بيئتنا العربية نجد الكثير من المتناقدات التى تفعل بنا ما يفعله السحر أيجابا أو سلبا نعم الكثير منا يقوم بما يقوم به ابليس من عمل لتعطيل المؤمن وابعادة عن مرضاة الله نعم قد يكون ذ1لك بارادة الله اختبارا لعبادة ولكن المرفود أن نقوم نحن بهذا الدور بأميتنا وعدم درايتنا بكافة الأمور نعم الاسلام ليس به رجال دين بل الكل يجب أن يعى ويتعلم أصول دينه جيدا والدليل على ما نقول قوله تعالى اسألوا أهل الذكر انم كنتم لا تعلمون صدق الله العظيم فهذا المصطلح رجال الدين قد نقل الينا من الثقافة الغربية وجعلوه علينا سلطانا من أجل افشاء ما يريدون فى عالمنا الاسلامى نعم الدين الاسلامى حق وعظيم بما جاء فيه من أحكان وتعليمات ومعاملات وعبادات ليست فى أى معتقد أخر على مر الزمان وهذا دليل واضح لكل العيان ولو تقول الأخر بأقوال ليس لها أى سلطان بيننا على الاطلاق فرجال الدين هذا كان فى العصور المظلمة لأوربا وكل الغرب عندما كان رجال الدين يحكمونهم فتفشى كل جهل وتفشى كل فساد وكان عند ظهور الاسلام وانتشاره فى كل انحاء العالم هو السبيل الوحيد لكل أوربا للخروج من هذا الظلام وهذا الجهل والظلم الذى فرضه رجال الدين فى كافة شئونهم الحياتية ولقد عمل مستشرقيهم ومفكريهم على نقل هذه التجربه التى أتت عليهم بكل عذاب الى بيئتنا العربية أيام غزواتهم الصليبية واحتلالهم لمعظم بلداننا العربية فأصلوا لهذه التجربة المريرة كل السبل لكى تأتى ثمارها المرجوة علينا جميعا كعرب ولكن شتان الفرق بيننا وبينهم فى كل الأمور الحياتية نعم هم يكيدون ويمكرون ولكن كيدهم ومكرهم دوما فى نحورهم على الدوام والتاريخ والأحداث التى حدثت خير مثال لذلك ارادة الخالق نافذة على الدوام وارادة المخلوق لابد وأن تكون تابعا ذليلا لارادة الخالق الذى خلقها معتقدنا قد علمنا ذلك فالمرجو من كل عبد أمن أن لا يكون عون لذلك الشيطان الغربى وابليس فى تعطيل العباد او منعه فى تأدية ما عليهم من واجبات لخالقهم ولبارئهم بقول أشياء هو لا يعلمها أو قد يكون قد سمع بها من جاهل ويجب على المتلقى لهذا الكلام من الأخر البحث والتنقيب والسؤال لأهل الذكر كى لا يخسر رضوان الله عليه وللحديث بقية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock