مقالات

الفساد آفة الأخلاق وموت الضمير

أخبار تحيا مصر/ شيماء حجازي

﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) صدق الله العظيم

فساد بنكهات مختلفة ،لم يقف عند السياسة ، بل انتقل إلى الأخلاق والمجتمع وحتى الأسرة ، امتددت أذرعه للجميع وفقد السيطرة عليه لغياب ضمائرنا ، وتدنى سلوكنا بيننا .

الفساد هو آفة الآفات، وانحراف السلوك والأخلاق عن الطريق الصحيح، ناتجا عن فساد النفس وموت الضمير، واستغلال السلطات العامة ونفوذها لصالح المصلحة الشخصية.

أصبح الفساد يجتاح جميع المجتمعات وشتى القطاعات، وتعددت أنواعه منها كالآتي:-

فساد سياسي ،أخلاقي ، إداري ، مالي، اقتصادي
ومن أشدها وأخطرها على المجتمع الفساد الأخلاقي ولمعالجته والقضاء عليه يجب العمل على مصالحة مع النفس والذات ،أولا للقضاء على هذا الفساد المتفشي في المجتمع
من الإبتزاز والرشوة والمحسوبية والواسطة والخروج عن القانون والعرف السائد في المجتمع،وبينما وجد فساد وجد تخلف والعكس صحيح .

أسباب الفساد والعوامل التى أدت إلى انتشاره
_ الجهل والفقر من أهم أسباب الفساد في المجتمع لعدم سد وتوفير إحيتاجات الفرد مما يؤدي إلى فساده وانحراف أخلاقه وانتهاكه للحقوق العامة لعدم إعطاءه حقوقه الخاصه.

_الإهمال وعدم الحفاظ على موارد الدولة واللامبالاة
_ عدم وجود وغياب الأجهزة الرقابية لمكافحة هذا الفساد .

_ تطبيق القانون على البسطاء دون غيرهم .
عدم وجود الوازع الديني أو الأخلاقي مما يؤدي إلى فساد فى العمل و زيادة الإهمال .
_الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الناس بصفة عامة، والتي قد يتخذها بعض الأشخاص ذريعة تدفع به إلى استغلال السلطة في تحقيق المكاسب الشخصية، ومحاولة تعويض النقص في منظومة الدخل الخاصة به عن طريق التطاول على ما في أيدي الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock