اخبار

بيسألوني…؟

أخبار تحيا مصر // مدحت بركات
من انت ؟ أصدقائي……….

متابعه// ابراهيم عطالله..

بسم الله الرحمن الرحيم.. بسم الله الذي بيده كل شيء.. وفاعل لكل شيء،.. بقضائه وقدره، الحمد لله رب العالمين، وقدر الله وما شاء فعل وأقول لمن يسألني من انت ؟ لقد تصدينا لفساد نظام مبارك عبر صفحات الطريق، فكان “عصر مبارك” تجربة سياسية كريهة قاومنا فيها الظلم والفساد والمساومة علي مبادئنا مقابل مصالحنا الخاصة، فاخترنا المبادئ وضحينا بمصالحنا الخاصة من أجل الله أولا والوطن والحق والمبادئ ثانيا،.

إن ما تمر به البلاد هذه الأيام من حالة اقتصادية صعبة، سببها نظام مبارك في الأساس الذي سرق على مدار 30 عاما ثروات البلد وتحكم فيها رجال حكمه والمنتفعين لحسابهم الشخصي ودمرو كل منافس لهم وتعاملو بسياسة الاحتكار والمساومة واعتبروا الوطن حكر لهم سلعة تباع وتشترى، وتعاملو مع الشعب بمبدأ السادة والعبيد، والأتباع والمنبوذين، وأعداء النجاح، اعتبروا الوطن شركة خاصة لهم ونحن فيها خدم وعبيد لهم، ليس لنا عندهم إلا اللقمة التي نعيش بها.

لقد استعبد رجال مبارك الناس الذين ولدتهم أمهاتهم احرارا، فصار الفساد صناعة والرشوة أسلوب حياة، وصدروا للشعب المرض والجهل والخوف، رصعو أرض الوطن بالعشوائيات، حبس المعارضين في الوقت التي نهبو البلاد بالقطعة، عكفوا على تدميرجميع الأجيال من مستثمرين وعلماءوسياسيين وترك الدولة بدون خدمات لا كهرباء.. ولا ماء .. ولا صرف صحي ..ذلك النظام هو الذي دمر مصر خلال 30 سنه الماضية وهو سبب فى غضب الشعب المصري وقيامه بالثورات وخلال هذه الثورة هرب “حرامية” مبارك (كعادة الجبناء) بثروات البلاد للخارج وأوقفو كل المصانع والشركات التي تقوم عليها البلد لاحتكارهم لها.

ترك زبانية مبارك فجوة فى كل مجال سواء اقتصادي أو سياسي او أمنى، لتأديب الشعب الحر الذي لفظهم، وحديثي ليس تشفيا في أحد لأننا قلنا بأعلي الصوت فى عصر مبارك نفسه ودفعنا من حريتنا الكثير بسبب محاولتنا المستميتة توصيل هذه الحقيقة للشعب المصري وقتها وها هي تتحقق ونراها الان لقد ترك هذا النظام مصر بدون شئ وقد قلنا هذا في وقته ونتج عن ذلك اعتقالي وتشويه اسمي وسمعتي وتدمير مشروعاتي وإيقاف الجريدة وأطلقوا اعلامهم علينا لتشويهنا وكان قراري بالتصدي لظلم وفساد هذا النظام هو أخطر قرار اتخذته في حياتي ولكني لست نادما عليه فقد اثبتت الأيام انه كان صوابا وقررت ألا أخوض في الماضي، ولكن لن أنساه، فالنظر إلى الماضي ليس لتذكر الآلام وحمل الأحقاد، فهذا يحد من القوة والجهد، لكن النظر إلى الماضي مبتغاه هنا التعلم من التجربة ودراسة الأخطاء التي أعاقتنا، فنحللها ونستخرج منها الدروس والعبر، ولنقطع العهود على أنفسنا بعدم تكرارها.

دون مقدمات أو تبريرات فإنني أتحمل مسئولية ما حدث لي، فقد قاومت “نارًا” ولم أكن أفهم خصائصها، وحاربت عدوًّا ظننته شريفًا حتى ثبت العكس. وأتوجه إلى الناس الذين استخدموا سلطانهم ببراعة لإيذائي والتسبب بإيلامي على مدى السنين وأقول لهم: «شكرًا.. فلا أحمل لكم كرهًا ولا حقدًا.. فقد تعلمت منكم ما لم أكن أعلم».

وأتذكر كلمات «لا تجعل تحديات الحياة تسرق منك أحلامك»، فقد تأثرت كثيرًا بهذه الجملة، التي قالها الملاكم الشهير والأسطورة والفيلسوف الراحل محمد علي كلاي.. فعندما خسر خسارة فادحة أمام الملاكم الشاب جورج فورمان وأصيب خلالها بكسر في فكه وضلوعه، وأصيب في وجهه وجسده إصابة أقعدته في العناية المركزة لمدة شهر كامل.. وطلب منه الأطباء ألا يعود مرة أخرى للملاكمة وإلا ستكون نهايته المحتومة هي الموت، كما أن زوجته ومدربه طلبا منه عدم اللعب مرة أخرى والبعد عن الملاكمة.. لكن محمد علي كلاي كان له رأي آخر. فاعتبر أن الظروف المحيطة به وآراء كل من حوله بالبعد عن الملاكمة سبب لتغيير الواقع، جعلته أكثر إصرارًا على التجربة مرة أخرى والفوز.

وكان “كلاي” ينتظر خروجه بفارغ الصبر من المستشفى والعناية المركزة، ليحقق حلمه، فكان يرى نفسه قبل النوم يوميًّا متوجًا بالفوز على “فورمان”.
مرت الأيام وخرج محمد علي، وبدأ على الفور في التدريب الجسماني والذهني، حتى أصبح في أفضل حالاته، ووافق “فورمان” على مواجهة كلاي مرة أخرى، تم تنظيم المباراة في زائير بإفريقيا. وبعد مباراة شرسة ودامية فاز محمد علي كلاي، واحتفظ بلقب بطل العالم. وعندما قابل وسائل الإعلام العالمية قال محمد علي وهو ينظر إلى الكاميرات مباشرة: «هذه رسالة لك يا من تشاهدني الآن: لا تجعل تحديات الحياة تسرق منك أحلامك، تعلم منها ستجدها أفضل أصدقائك».

الآن أيقنت أن كل ما لاقيناه من ظلم وتشويه وأذى من نظام سابق هي تحديات حياة.. لن نجعلها تسرق
أحلامنا.. بل ستزيدنا قوة بإذن الله.
بلادي وإن جارت علي عزيزة..واهلي وان ضنوا علي كراما
سنكمل طريقنا، لأن الله في نهايتها ولا نبغي احداغيره
ومرت السنين والأيام وأصبحت امام قدر جديد لم اسعي له ولكن ساقه الله لي ولم ارفضه لانه يتوافق مع عشقي وحلمي لبلدي وهو رئيسًا لحزب ابناء مصر وادعو الله ان اكون عندحسن ظن الوطن بي وللقدر بقيه ولكن لا اعلم النهايه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock