ثقافة

الأم وطن واستيطان

فتحي موافي الجويلي.

الام وطن واستيطان
رقه فؤاد ووجمال افكار
ساهرة بالليل والكل نيام
الحض الدافئ جزاء
العطف شيمه الرحمن
الرضا. بكل شي من
اجل كبده الفؤاد
الأرتضاء، بكل هوان
من آجل الابناء
التحمل والصبر….لدرجه الانفجار
التحمل..هو قدرة
ربانية.لا يطيقها
الا النساااء….من كثرة.الهموم والأحمال…..
جلد وصبر وأقدام
علي كل صعاب الحياة
قدوة…….واحترام……
بناء وعمار واستوطان.
مدرسة.نتعلم فيها
كل الآشياء……..
تربية.قبل التعليم

هذا هو الآدب
قبل الابداع.والكمال
………………….في ليلة سمراء
هدوئها الرياح
نسيم.من العطور
تتطاير وترتسم……قلوب
بيضاء. فراشات
متلونه..تتزين
علي هيئة قلوب
خمسات فاكثر…….
هذا هو حسن الجمال
بوسط القلوب تنير
كلمه لا كلمات .
امي………. هي
نور الأرض
ورحمه من الإله..
…..‘‘‘‘للعباد……تنير
الاجساد عفوااا
ورحمات..
يا ربي إني من الليل
أستغيث جاء..بنزع
الفؤاد……….واراكم

تتزينون…..لتودعون
الانوار…….ونزعوا مني
الضياء………الأن
جاءوا. ليودعوني
أم يأخذوا لهم الكمال
الضياء والنور. ..
والرحمات……
في تلك الآثناء
صفوف تلتف ترتص
يمينا ويسار..
يحملوا الوان
بيضاء…….وروائح
ومسك……..وريحان..
ثوب من اتواب
الفراق……….
هناك………بقاء
وارتياح
وجزاء
واتمام…..جزاء
لحظة الوداع.
بسكون بهدوء
اري الأنوار
والقناديل
ضياء……
خرجت الروح
بسلام……
وآمان..
بتحية
من
النجوم…والليل
والطير……..
والقمر.هناك
اسود
امطرت الان
السماء
وابل من الماء
وداع … …وسلام
وتحية….وآجلال
لكبد ……اهلك
من معاناه الحياة
فمها كانت دموعي
وبكائي لن توفيك
الحق……….والرضوان
والجزاء ليس من عندي
إنما جزاءك هناك…….
……..عند رب العباد……..
في ضياء المصطفي.
يرتحل الحجاج
وتتسابق النجوم
للاصتفاف…..بين
الجمع. والقمر
هناك……..وعطور
وريحان…يملئان
ويعطران الارض
جمال
جزاء
الخالق
لوداع…
ام……….
ترحل لتكتنف
بالرحمات……..
والأنوار……..
………من يرحمك منا الآن
أخدنا من كنا نرحمك.
من أجلها ….
فمن يعينك وينقذك
منا. الآن
……..انت في معزل
……من الحياة..
كن إنسان…..
واعلم إنك ڤان..
والينا. آت لا محال…………..
سلام يليق لكل الانوار
القناديل والنجوم
آرضا وسماء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock