قصه وعبره

طلاق كورونا

طلاق كورونا

بقلم أحمدالكومي

(( صدق اللي قال هم يضحك وهم يبكي،،))
نجلاء فتاة في مقتبل العشرين عاما من أسرة متوسطة الحال حاصلة علي ليسانس الأداب مثقفة جميلة المظهر داخليا وخارجيا وكذلك في بيتها تزوجت من حسام شاب مكلف حاصل علي دبلوم الزراعة بالتزكية ، ليته يهتم كثيراً بمظهره مثل ما يهتم بجمع المال.
هذا غير فرق الثقافة والفكر بين المثقفة الأنيقة وبين ذلك المهمل الذي يقف تفكيرة حد كيف يكتسب ويجمع الأموال،،
بعد عدة شهور من الزواج شعرت نجلاء ببعض الألم والأعراض الغريبة عليها فقامت بزيارة الطبيب بعد استشارة ونصيحة الأهل ليبشرها بان هناك في أحشائها ثمرة هذا الزواج التى توطد به ذلك الرباط المقدس الغير متكافئ فرح الجميع بقدوم ذلك المولود الذي علمت بعد فترة بأشعة السونار إنها أنثي ولجهل حسام بنعمة الله وقدره أحزنه الخبر لانه لا يحب الإناث وهذا دأب كل جاهل جهول فقرر الزوج تسمية الفتاة كورونا،،
رفضت الزوجة نجلاء وأصر حسام فطلبت زوجته الطلاق فطلقها أمام الطبيب الذي سقط منتهية حياته
بالسكتة القلبية بعد إعلان رغبة وإصرار حسام في اطلاق إسم كورونا
وتخلصت نجلاء من أبو كورونا بالطلاق داعية له ولغيره بالشفاء ليتقدم الوطن وينجو المجتمع من أمثاله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock