مناسبات

أغلقوا الأبواب

حرب الأعصاب وكورونا

كتب: علي الهواري

أغلقوا الأبواب .
اغلقوا الأبواب حتى ولو كان الفيس بوك و تويتر إن أردتم النجاة من وباء كورونا.

ربما أهم العوامل المساعدة للصينين في تخطيهم للأزمة الكورونية أنهم رغم الثورة التكنولوجية لم يسمحوا لما يسمى وسائل التواصل الاجتماعي تعرقل مسيرتهم.

لذا حاربوا كورونا بغلق ابوابهم واعينهم عن حرب الأعصاب التي يتسبب فيها ماينشر على وسائل التواصل الاجتماعي .
تلقوا معلوماتهم والنصائح من مصدر واحد رسمي.
نعم مصدر رسمي مسؤوليته واهتماماته مصلحة الشعب الصيني.

اما مايحدث في مجتمعنا من انفتاح على وسائل التواصل الإجتماعي.
هذه الوسائل التي استخدمها البعض أسوء استخدام .
خاصة مع الإعلان عن وباء كورونا.
أصبحت تحجب النهار عنا ‘ جعلت من كل ساعات يومنا ظلام هالك.
حبست الأنفاس ‘ اضافت الصدور ‘ حطمت المعنويات .
فرقت الاحبة ‘ قطعت صلة الأرحام. زرعت الشكوك في النفوس ‘ زرعت الخوف وقتلت الأمل فينا.
هناك الكثير منا أصبح حبيس ينتظر ويتوقع الموت.
هناك من يخشى بفتح باب بيته لربما الزائر يكون كورونا.
ليتنا نفعل مثلما فعل الصينيون نغلق ابوابنا ونغلق وسائل الذعر والخوف والكذب.
نغلق ابواب بيوتنا ونفتح قلوبناو اعيننا وعقولنا لذكر الله وعبادته ومن ثم إلى أولى أمرنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock