اخبار

كوفيد شبح يغزو العالم والحكومات تتحمل المسؤولية

أخبار تحيا مصر // سعيد الدالي

من لم يكون على الجسر وقت أنهيار السد ينقذ الضعفاء فلا مكان له في قريتي قالها أحد الحكماء يوم إن جرفت المياه سدهم المنيع وما بين البارحة واليوم يتكرر المشهد وفقراء وطني يعضون على شفايفهم خوفا من الجوع في ظل مرحلة لا يعلم انتهائها سوا الله فحان دور الجميع للتكاتف والترابط وإنقاذ الفقراء حتي ينقذون أنفسهم فلو تفشي المرض بينهم سيحصد أرواح الأغنياء أيضا.

شبح كوفيد ١٩ يغزو العالم:

أستيقظ العالم على شبح فيروس يقطتف الأرواح لا مصل له ولا علاج لا يفرق بين حاكم ومحكوم بين غني ولا فقير بين دولة عظمي أو من العالم الثالث ظهر الفيروس في مدينه ووهان الصينية عام 2019 ولكن زاد شراسة ب2020 ليلتهم ١٩ ألف نسمة حتي الأن وإصابة أكثر من مليون شخص حول العالم، وحتي الأن لم تنجح دولة في تحديد سلاح للقضاء عليه.

كوفيد ١٩ صناعة أم إبتلاء؟

(مصائب قومًا عند قومًا في بعض الأحيان غير فوئدًا ) أتهامات من النخبة إن الصين هي من قامت بتصنيع الفيروس لخلق حالة من الهلع للمستثمرين الأمريكان فيتركون أموالهم واستثمارتهم بمليارات الدولارات بالصين ويبيعوها بثمن بخس وينفدون پأرواحهم من دولة تفشي بها البلاء هكذا تحدث جهلاء المحللين فهل يعقل؟!… فكان من الأمكان تعليق العمل لحين إنتهاء الموجه فنظرية وتحليل خطأ.

أمريكا دائما كالمرأة سيئة السمعة يجب إن يزج بها في ملفات أداب السياسة كدولة لها ملف قذر لا تعرف الرحمة والإنسانية و( اليابان والعراق وأفغانستان) خير شاهد ودليل فأشارات أصابع الأتهام لها بأنها هي من صنعت هذا المصل ونشرته في العالم لتحارب الصين وتصفي أجندات لها بدول أخري هو أتهام باطل فلو أفترضنا جدلا إن هذه النظرية صحيحة فمن حضر عفريت يستطيع صرفه، فكيف تضحي أمريكا برعايها بل وبالابن المدلل إسرائيل التي أعلن رئيس وزرائها أنه قد يصاب مليون مواطن إسرائيلي بالفيروس؟! وكيف تضحي بالدول الصديقة لها والتي تنفذ لها ما تشاء!

كورنا وفتح صدر بعض الدول

إن ما حدث من إنتشار كورونا بهذة السرعة يجب إن تتحمل مسؤوليته الحكومات التي تعاملت مع الموقف بلامبالاه وسمحت بأستيراد المرض من خلال عدم غلق رحلات الطيران مع الصين أو منع الصينيون من دخول أراضيهم فكانوا سببًا رئيسًا في تفشي الوباء، الحكومات التي سمحت بمباراة كورة قدم تتسبب في إصابة دولة كاملة مثل إيطاليا الحكومات التي ما زال وسائل النقل العامة تعمل بها حتي الأن.

في الختام كوفيد ١٩ (كورونا) صناعة آلهية وفيروس من جند الله ولن يرحل إلا إن عدنا إلى فطرتنا وعاد الحب والتسامح وتاب العباد ورجعوا إلي الله حينها سيرحل كوفيد.

كما يجب على الأحزاب والمنظمات الدولية والمجتمعية رعاية الفقراء لأنهم إن لم يجدوا قوت بومهم سبكونوا خاملين لسلاح كوفيد والذي سيبطش بهم وبالأثرياء من حولهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock