مقالات

التصدي لفيروس كوفيد 19

أخبار تحيا مصر // كريمة دحماني

يشير الانتشار السريع للفيروس الخطير covid19 التعرض
إلى إجراءات من اليقظة والوعي، يُجيز تنفيذها لمنع الانتشار مما مكن مسؤولي الصحة من تنفيذ التدابير التي تحمي الشعوب و تستوجب المزيد منا الحيطة والحذر و تجنّب التحركات خارج المنزل و تطبيق الحجر الصحي الذي يستخدم نوعا من التباعد الاجتماعي للحد من الاحتكاكات بين الناس لقول الصحابي الجليل عمر بن العاص لأهل الشام في حادثة طاعون عِمواس : 《 الوباء كالنار وأنتم وقودها تفرقوا حتى لا تجد من يشعلها فتنطفيء》
كذلك تجنّب المصافحة والبقاء على بعد أكثر من
١ متر من الأشخاص ، تزامنًا مع شكل ونوع الوباء و ما تواجهه معركة العالم استنزفت منا نفسية معنوية ذاتية للانسان ، و الغير مرغوب فيه لتجعل أفكارهم عشوائية سلبية تحت قيد إحتمال ما يسمى بالحرب الجرثومية التي سقط ضحيتها العالم ، وقد أثر الصراع البيولوجي على الاقتصاد لتبني نظريات الأخرون معتقدين أن مؤامرة كورونا أو غيره من الأمراض التي أصبحت تتفشى فجأة في السنوات الأخيرة ، .لتصبح في حيز اللامبالات عند الفرد ثم المجتمع ومن وراء الأرقام الخفية تمثل دور التواصل الاجتماعي الرسمية في توصيل الخبر للمتابع والتي تعبر عناوينها تخفيف الاصابات وعدد الوفايات وبين بعض الجهات الحكومية ، ومنهم من يجتهد في خلق الاشاعات الزائفة التي تؤدي إلى التفكير الخاطيء ،لتنهل التفسيرات المختلفة من الهلع والارتباك والخوف الذي بدوره يمتص الشخص في نفسه، خاصة ونحن في حالة إهتزاز ركن الشوارع المتضاربة بيننا تلتهم الأرواح بالفزع والرعب من وباء أشد فتكا، يتجاوز انتشاره كل يوم إنه حقيقة تنصب في واقع تقاسمه لدرجة عدم الوعي الكفوء لتجاوزه داخل عقولنا ونفوسنا، و لذلك يفترض ان يكون الاعلام البديل للتوعية السليمة يفترض أن نكون سندا ولنا وقفة مع الأمن والجمارك والدرك والجيش الساهرين على حماية المواطن وهم في مركز الخطر خاصة أطباء وممرضين مدنيين وعسكريين،

ومن نساء ورجال الحماية المدنية و عدم تصديق كل الاخبار المساهمة في إضعاف وكسر معنويات الشعوب كما تُفرض قواعد تصدر تحت متابعة أعمال القانون وتنزيل العقاب لمن ينشر أي كلام خاطيء له بعد هادف ، بادعاء وقائع أو كلام مغلوط يشوه الحقائق ويخلق الفزع في الناس
فهذا أكبر خطر من الجائحة التي توزعت في ضربها العالم كله، ومع استمرار الوقفة لتضامن والتفاهم المواطنين سوف تمر بسلام كما مرت الأمراض وباقي الأوبئة، وبأقل الخسائر متى اتخذنا الحيطة اللازمة ،ويستلزم مواجهة عدو الكورونا مواجهة الفضيلة والتعاون ونكران الذات والتضحية وعلينا في وسط هذه المأساة البشرية أن نلتفت إلى جوهرنا الإنساني، وهو تضامننا الكفيل بمساهمتنا في مختلف قطاعات المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock