مقالات

شكرا كورونا

أخبار تحيا مصر // خلف الله العيساوي

رغم حالة الرعب التي يعيشها العالم بسبب تفشي وباء الكورونا الجديد لكن لو نظرنا للجانب الأخر لوجدنا كورونا قد أظهرت لنا العديد من المواقف الغير ظاهره لنا وأوضحت لنا حقائق كثيره ربما كانت تغيب عنا فمن باب الأعتراف بالجميل نبعث برساله اليها ونقول لها كما قال الشاعر
جزي الله الشدائد كل خير
وإن كانت تغصني بريقي
وما شكري لها حمدآ
ولكن عرفت بها عدوي من صديقي
بالفعل شكرا كورونا

شكرا كورونا :
فقد كشفتي لنا من يحب الوطن بحق ويفتديه بالغالي ومن يتمني هلاكه و تدميره .

شكرا كورونا :
لقد كشفتي نواب البرلمان وخلعتي أخر ثوب كان يستر عوراتهم فقد رأيناهم يختفون من الشارع تماما بعد إلغاء الأفراح والعزاء وأستنشقنا من بعدهم روائح طيبه كنا محرومين منها طويلا وغاب المطبلاتيه عن المشهد تماما .

شكرا كورونا :
لقد أجبرتي الفنانين علي الأعتزال ولو مؤقتا و منعتي عنا أصواتهم التي كانت تزعجنا دائما بعد إلغاء الحفلات .

شكرا كورونا :
لقد منعتي عنا التعصب الأعمي للأنديه الكرويه والأنحياز لفريق ضد فريق بعدما تم إلغاء مباريات الكره في كل الدول وأصبحنا في تواصل دائم .

شكرا كورونا :
لقد كشفتي لنا المتاجرين بالظروف السيئه ومن لا يراعون حرمه لإي شئ فوجدناهم يستغلون الأحداث لزيادة الأسعار وأخرون يبحثون عن اللقطه الأخيره ويوهمون الناس أنهم يخدمونهم وما هم بخادميهم ولكنهم يسعون لتصدر المشهد دون عمل حقيقي يقومون به فالذي أعلن أنه يقوم برش الشوارع والأماكن وجدناه يستثمر الأمر في بعض صور وعندما نبحثعن يقوم مشاركته بالطبع لانجدها .

شكرا كورونا :
لقد ظهر لنا جليا أن خط الدفاع الأول لهذا الشعب هو الأطباء والممرضين وليس أحد أخر فهم من تصدوا للمخاطر وقت الجميع أختفي وأستتر خوفا من العدوي وفروا بأنفسهم ولا عزاء للشعب فيهم .

شكرا كورونا :
أن الناس رغم أغلاق المساجد إلا ان الناس أقتربت من الله ولجئت اليه بعدما كانت تبارزه بالمعاصي .

شكرا كورونا :
لقد كنا نغيب بالأيام والليالي بعيدا عن منازلنا وأهلنا ولكنك أجبرتينا نعود إليهم ونجلس معهم ويشكو كل منا للأخر همومه وطموحاته .

شكرا كورونا :
لقد كشفتي من يعمل بأخلاص ومن يسعي للتقليد ففي مركز المنشاه بسوهاج أعلن رجل أعمال بتبرعه بسياره لخدمة المواطنين أثناء وقت حظر التجوال بعد التنسيق مع المسئولين وأذا بالنواب وأخرين يتبرعون بمجموعة سيارات ويعلنون أرقام هواتف رغم أنهم لم يراهم أحد من قبل في أي مبادره شبابيه من رش وتعقيم القري والمدن وتوعية أهلها ولكنهم فجاءه قفزوا علي الساحه بسيارات الجميع متاكد أنه لا أحد سيستخدمها من المواطنين .

شكرا كورونا :
التي كشفت سماسرة المبادرات ومدعين الشرف وهم في حقيقتهم يتاجرون في أكفان الموتي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock