أخبار عربيةاخباراخبار عربية

البليدة قلوبنا معك

كتبت: كريمة دحماني
العنوان: البليدة قلوبنا معك
….
حين انتشرت جائحة الفيروس الذكي القاتل، لأول حالة وقد أكدتها التقارير الطبية حقيقة الاصابات، حيث أن الاصابات التي ظهرت في البليدة عندما أكتشف فحص ايجابيًتها، وكانت لحالة مصابة بكوفيد-19 حيث أعلنت عنها الصحة الجزائرية رسمياً أن هناك تسجيل حالتي إصابة بالفيروس، ويتعلق الأمر بأم 53 سنة وابنتها 24 عاما تقطنان بنفس الولاية ذاتها
وكما وردتنا الاخبار من الأهالي فإن العدوى إنتقلت إلى الأم وابنتها من قريب لهما مقيم بفرنسا يبلغ من العمر 81 سنة قدم لزيارتهما في البليدة
و تبين أن المهاجر الجزائري مصاب بفيروس كورونا ،ولم يكتشف حين دخوله المستجد عند عودته إلى فرنسا.
و إلى الآن مؤشرات انتشار تتزايد وترتفع العدوى وتنتشر في بعض ضواحي البليدة، وقد إحتلت ولاية البليدة إرتفاع عدد الإصابات بصورة كبيرة ،كما أعلنت حالة الاستنفار العام لتحديد وتتبع الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالجزائري المقيم في فرنسا، وأيضا بالأشخاص الذين كان لهم اتصال بالمصابين، من نفس العائلة ومن قام بزيارة العائلة ،التى تسببت بتفجر الوباء بالولاية مما أدى الى الشعور النفسي بأنك تحتضر للموت القريب، وجعلت شوارع مدينة الورود تكسوها الاظطرابات لتربك قلوب الناس بالقلق والمعانات النفسية المؤلمة كذلك مع عدم ادراك في بعض الفئات من الشباب الذين رفضو تقبل فكره الوباء ،بعدم
اللامبالاة ،وتجاوزت عدم الوعي عند بعض الأهالي البليديين، أدى إلى صعوبة إدراك الأمور المؤثرة ومما رأيناه وتراه من تفاوتات من فئة غير مدركة لحجم المشكلة ،و فى نفس الأسرة الواحدة كم فرد يموت لتجد نفسك تواجه معركة مع الموت الحادق بك في اي لحظة، وقد جاء قرار إتخذته الحكومة أمام مقياس صعوبة تضر حياة البليديين، وضواحيها تمثلت في مثلث خريطة مغلقة لولايتي البليدة وبوفاريك، و تم إعلان إجراءات الحجر الصحي مع تواجد السلك الأمني تتابع عملها بهمة ونشاط ملحوظين تترجم على الواقع تصف علاقة تكاثفهم للحفاظ على أمن المواطن،اذ لا يسمح لأي شخص بالخروج او الدخول الى الولاية باستثناء من لهم رخصة من الجهات الأمنية المختصة، وبدأت قلة التحركات في بعض الشوارع تجد إلا للبعض حاجة تستدعي الافراد لخروجهم للضرورة لأجل أقتناء حاجتهم لاستمرار الحياة، مع مراعاة وسائل التعقيم والحماية من المرض الملعون،
وأمام ذروة المشهد الحزين جاءت البنية المجتمع الجزائري، لتثبت اواصر الوطنية، وكان التضامن له شكلا واضحا حيث توثيق أواصر التلاحم ، فى محاربة الوباء ومساعدة الأسر الغير قادرة، وتقديم المساعدات الإنسانية، والطبية، ومد العون ،وأيضا من خلال التواصل الاجتماعي ،عبرت فيه عن قيمة الروح الوطنية على هامش هيشتاج حضنها الجزائريون، بعنوان عريض كلنا البليدة ،وبات ظاهرة التعاون من كل أنحاء الجزائر قافلات الخير و المساعدات من الشركات، والجمعيات، ورجال الاعمال، وحتى المواطن البسيط ومن جهات ناس الخير والحكومة أرسلت شاحنات محملة بالمواد الغذائية، وغيرها ما يحتاج إليه الفرد للعيش، وكذلك الأدوية،
هذه محاولة لعبت دور واسع للحفاظ على الحالة أهل البليديين، النفسية وكذلك للمريض، الذى بطبيعة الحال تنهار نفسيته لمجرد شعوره بالمرض، فما بالك بالشعور بأنه يعامل كمريض او متهم بشىء يفوق تحمله النفسي،
مع محاولة إعطائه الطمأنينه من ان يعالج ويراعى،اناشد الأهل، والاخوة، اناشد الاباء، والامهات، الأبناء اناشد كل ساكنى البليدة الحفاظ على الحالة النفسية، والالتزام بالمنازل حتى زوال الوباء حتى يتم محاصرته والقضاء عليه.
اللهم يارب أزل الغمةمن الامة
وإحفظ الجزائر

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock