خواطر

أني أحتضر

فتحي موافي الجويلي

هامت الأرواح بفلك قد حضر.
هل ضلت الالباب
بل صاب البصر
اشرقي أيتها الروح
فإني في خطر
خلوت مع روحي
من آجل نفسي
لأفديها من الندم
الآصل في بلواي أنا
النفس تذيقني المرار
ومن ثم صقر
سولت لي نفسي
وأوهمتني أني لم
أخطأ وأني بطل
أدركيني أيتها الروح
قبل أن يدركني المطر
قاربت علي الرحيل
فأين الملاذ
هل ذارني القضأ
ويل نفسي من نفسي
فأنا لم أعد لها شفاء ووتر
خبريني لما احيا وأعيش
وحواسي تخطت الآبصار
وأوقعتني في خطأ
من ينقذني من هذا العذاب
من قطع الوصال فمزق النبض
فغاب الوتر
الآن أنهكني المرض
وزاغ البصر
سارحل عن عالم الغدر
نفوس هؤلاء البشر
قبل أن يوذيني
لسانهم…
ويهلكني سوء نية البشر
أني رغم البعاد
أحتضر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock