قصائد

قصيدة ” طيش أدم ” بلاغة فلسطينية بقلم عربي لشاعر جزائري “لزهر دخان “

لزهر دخان
قصيدة “ طيش أدم ” بلاغة فلسطينية بقلم عربي لشاعر جزائري “لزهر دخان “. إنها الأيات التي بدأ الإنسان بها تحرير بلاده “فلسطين”والعلامات الأقدم في التاريخ . والأدلة الأبلغ على كون المكان تحت الإحتلال .وبالطبع عندما تتوفر هذه الأدلة ، نرزق هبة . وربما لهذا السبب وضعتُ قصيدتي التي طالت فيها لحظات الهدم لما بناه الإستعمار . وأيضا شهدت أزمنتها فترات التحريض على كفاح البغيض . ورأيت أنه لا بد من عدم توسط التاريخ أو تقدمه لهزيمة اليهودي .الذي يجب أن يكون كل أبناء أدم ليسوا معه في معارك صرقاته .
وكانت القصيدة قد عادت فعلاً إلى الخلف . وبدأنا إنشادها بوحي العام الأول في التاريخ . فربما يقبل الأدميون ويقتنعون بأن الله مد لنا يد العون.
طيش أدم
يا ضبابي ضالعاً في ماذا؟
في عذابي .. ولماذا؟
ظاهراً كعتابي والضوء يُلملمنا .
والضوء يلملمنا .
والضوء يلملمنا .
يا شمسنا يا رائعة روعة هذا البكاء .
يا شمسنا يا رائعة روعة هذا النداء .
يا أنفي يا صبار .
والأنس أمامك .
والأنس جباله جبال العار .
والقدس تـُنسى والقدس تـُنسى والقدس تـُنسى
مد الله لنا يد العون مد الله .
لا تغضبي يا مقدسية لا تغضبي .
هزي إليك بجذع المدفع وكبري.
نبتهج يا ناي الإبداع… نبتهج .
ونغني للربيع من نغمات الناي روعة .
ينادينا الله … نقول غداً
تنادينا الشمس نقول غداً
تنادينا القدس نقول غداً
تجبري يا جارية وجالسي جيشا ذكياً .
تعودي فالملك أيضاً لكِ
راقصي القدس وأنجبي شهيداً شهيداً شهيدًا
أشواقي تصطف ..أشواقي ..أشواقي .
أشواقي كالصف أشواقي.
تصفق وتصفق وتصفق .
أشواقي كلها بنادق .
آه زجاجك يحتفل.
كنتِ متحفاً وأصبحت متحفاً .
متحفُ …متحفُ.. متحفُ .
آه فلسطين.. فلسطين متحف .
ناداها الله… ناداها.
فناديناها معه
نصرها الله نصرها .
فنصرناها معه .
الله أكبر الله أكبر الله أكبر .
القدس قدسنا والصلاة ترفع .
صفق كالتصفيق الحر صفق .
أخرج جيش العرب حر صفق.
ردد كالذكرى.
تذكار تذكار تذكار.
فلسطين هل أصبح لك جدار .
والألم يؤلمني يا مؤلمة .
والطيش طيش أدم.
والطول طول حواء .
والقدس عربية .
والقدس عربية.
والقدس عربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock