اخبار

كيف تم تجنيد الضباط وتغير أفكارهم حتى إتمام البيعية لأمير التنظيم ؟

أخبار تحيا مصر // فهيم سيداروس

الوسيلة الوحيدة للقضاء على الإسلام السياسي في مصر ، و الفكر المتطرف هو السماح للتيار المدني الديمقراطي بالوجود ، و التحرك ، و النشر ، و الكتابة ، و الظهور الإعلامي ، و التمكين السياسي ، و النقابي ، و الأهلي .

أي وسيلة أخري لن تفيد لأنها عبارة عن تصفية للأشخاص و ليس للأفكار .

المشكلة ان الأجهزة الأمنية تضع التيار المدني مع الاخوان المسلمين في سلة واحدة و تتعامل معهم باعتبارهم خصوم سياسين و تعتبر إقصاءهم عن السلطة واجب وطني .

ان مهندس بيع القطاع العام ( رئيس وزراء) أيام حسني كان زوج بنت اخت الأقطاب الكبار ( محمد حميد خميس) ، و فرض على حسني مبارك فرضاً لإفقار مصر ؟

كيف تم تجنيد هؤلاء الضباط وتغير أفكارهم حتى إتمام البيعية لأمير التنظيم ؟ .

أعتقد السبب الرئيسى يرجع الى :

– تقارير الأجهزة الأستخبارتية فى عهد السادات وأواخر عهد الرئيسى الأسبق حسنى مبارك بتعين وقبول أبناء وعائلات جماعة الأخوان الأرهابية فى كليات الشرطة ، والحربية ، وغض الطرف عن تعينهم بالجهات ، والهيئات القضائية وهيئات التدريس ، وأشراكهم فى الحياة البرلمانية ، ونظام الحكم ، والسماح لهم بالتجمعات ، والندوات ، ونشر الفكر القطبي التكفيري المتشدد .

من قتل السادات ألم يكن طارق الزمر ظابط بالجيش ؟ .
الرئيس المؤمن أفرج عن الأخوان وأنشئ الجماعة الأسلامية بالجامعات بمباركة أمن الدولة التي أفرخت شكرى الذي قتل الشيخ الذهبى والذي قتل فرج فودة ، والجماعات التكفيرية أفرخت السلفية الأسكندرية .

– تجنيد الكفاءات ، والمتميزين من غير أبناء الأخوة لصالح الجماعة ، وجعل ولائهم للجماعة وليس للوطن ، وفى جميع الأحوال العمل على تجنيدهم على السمع والطاعة .

– تجهيز هؤلاء للأستعانة بهم ساعة التصريح الأمريكى ببدء ثورة الربيع العربى ، والتواجد فى الأعمال التنفيذية للجهات السيادية بالدولة ،

– بدء تكليفهم بمهام ، وعمليات أرهابية عقب أسقاط جماعة الأخوان الأرهابية عن الحكم ،
الموضوع ليس وليد الصدفة ، أو اللحظة وانما سنوات من التخطيط والعمل للوصول الى الهدف الرئيسى أحيا للجماعة ، والسيطرة على الحكم ولايمثل الوطن شئ لهم .

وأكبر مثال قطر الأهم أحيا التنظيم الدولى وليس الوطن القطري شى غير وسيلة لمساعدتهم ، السودان فترة عمر البشير ، تركيا لفشلهم أكثر من مرة تاكد لهم أن السيطرة عليها ستبدا من الأستحواذ على الأقتصاد التركى للوصول للحكم ، وكانوا لهم ماأرادوا .

ودون النظر إلى تاريخ الجماعة الذي يتسم بالخسة ، والغدر ، والنذالة ، والخيانة ، ولاعهد لهم ، وقد دفع النظام الأسبق ، وقياداته الثمن هذا ، ولكن فى الحقيقة الثمن الأكبر دفعة .
شششش
المصريين ومصر
حفظ اللة مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock