خواطر

سليلُ المجدِ

د٠جاسم الطائي

” الى حَمَلَةِ لواء القضية أينما كانوا ”
——
سليلُ المجدِ مجدُهُ لا يُطالُ
وخصمُهُ في الدُنا أبداً مَحالُ
له القلبُ المُسَجّى بالرّزايا
فيعجزُها وليسَ لها المَنالُ
وكم قلبٍ جسورٍ قد تردَّى
رماهُ في غياهبِها احتمالُ
على قدرِ العزائمِ فيهِ نِدٌّ
وأعظمُ إن تحدَّثَت الفعالُ
إذا نادى لمكرمةٍ مُنادٍ
فأسرَعُ من يكونُ هو المِثالُ
له الأعمالُ في الدنيا كباراً
وخيرُ الحصدِ في العقبى المآلُ
يجيبُ المستغيثَ بكل كربٍ
وما يوما تجاوزَهُ السؤالُ
تعوَّدَ أن يصولَ فكيفَ يحيا
ليومٍ ما لهُ فيه نزالُ
ويُرهِبُ خصمَهُ من غيرِ ضربٍ
فأنْ نطقَ الحُسامُ كبا الرجالُ
ومن بوحِ الحروفِ شذىً و زهرٌ
إذا نثرَ اللسانُ هي الجمالُ
قوافي الشعرِ تلهبُ في شجونٍ
ففي دوحِ الجنانِ لها الخَيالُ
وغيرُه ليس يُحسِن من صنيعٍ
تُحَيِّرُه الدروبُ بها الضَّلالُ
سليلُ المجدِ مجده لا يطالُ
كمثلِ البدرِ زيّنه اكتمالُ
——–

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock