خواطر

يتملكنا الشجن

فتحى موافي الجويلي..

يتملكنا الشجن وقت الفراق والرحيل..علي فراش الموت أنتظر القضاء يأتيني بدبيب وتنميل..يتخلل أصابعى وآطرافى كأنه برد وسقيع
يؤلم يخفق بالحنجرة فالآلم يزيد‘.
فيخترق الجسد فيتمكن من الروح.
وهي تستسلم ولا تستغيث.
ولكنها تنازع الفراق وتتمنى لو تحيا وتعيش.
فى تلك اللحظات أرى الآنوار والنجوم بين
عيناى وبيداى ولكنى للبوح لا أستطيع..
أرى نفسى تحاكى الروح
هل حان وقت الرحيل
تلك ساعة الرضا والسكون
وخلو الجسد من الهموم
خروج الروح من الحلقوم
دنيا الفناء لا الخلود
ما آصعبك فراق.. ..
ما أعظمك خروج…
روح تفارق الجسد لربها تعود..
هذا الصدق. و ذاك اليقين‘…
الآن ..تتصلب الأعصاب
تتحدق العيون. . تتوقف همس
الجفون.. و تستكين الرموش..‘
الوجه لونه يتغير جلده يتجمع
كأن الوجه لم ترآه منذ سنين..
سبحانك. حتى الجلد سيفارق
ويموت..‘تلك سنه الحياة والوجود..
الآن..لن تستطيع قول ما آجلته للغد
لم يعد بوسعك قوله الآن ..لقد فات
أوان القول والكلام…حان وقت القنوت
والسكون..أريد العودة للحياة..‘‘
ولكن هيهات. هيهات. شيئ قتل رغبتي
فى البقاء.. هل طوت الصحف اسمى
باعمالي لتنتهى السطور..‘‘ تنفس لتهدوء
الروح . .أستعد للآرتحال والرحيل‘‘..
أقدم قلبى قربان فأمكث فى وجعى
وحدى حتى لا يتأذى الجميع..
اللهم هون علينا سكرات الموت..
ولحظات الآلم..وقت النزاع الآخير‘..
ما بالك لتلك الصرخات هى تعويذات
دعاء وتطهير وقت الفراق والرحيل..‘‘
سأرحل وأنا لست وحيد‘ وحزين…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock