تقارير

الحلاق المصري

أخبار تحيا مصر //  خلف الله العيساوي

مهنة الحلاقة مهنة قديمة مآخوذة من أجدادنا الفراعنة

فالحلاق هو كان أول طبيب عرفه المصريين وبعد تتطور الحياة اليومية باتت الأمراض المعديـة والخطـيرة تنتـشر في الأمـاكن الملوثـة وتفـتك بالملايين من البشر كل عام
فاصبحت صالونات الحلاقة المادة الخصبة لانتشارها ويحدث ذلك في كل مرة يجلس فيها الزبون على كرسي الحلاقة فهو لا يدرك حجم المخاطر المحيطة به فى هذا المكان .

فى البداية أن مهنة الحلاقة مصورة على معابد ومقابر الفراعنة بالموس التقليدي القديم وكان الكاهن المصري يحلق شعره نهائيا خوفا من الامراض الجلدية ومحاربة الحشرات

وفى العصور التالية وبعد دخول العرب والرومان والليبيين الى مصر أكتسبوا عادات اخرى وهى أستطالة الشعر والذقن فالحلاق مهنة مهمة جدا فى الحياة المصرية
و الحلاق قديما كان أول طبيب عرفه المصريين عرف باسم ( المزين ) فهو كان يقوم بعلاج أغلب الامراض وأحيانا كان يقوم بعمل بعض من الخطوط بالموس فى الاذن لتخفيف الصداع مدعيا بذلك أستخراج الدم الفاسد من الرأس أيضا كان يقوم بأعمال الطهارة (الختان ) وتزيين العريس ليلة زفافه ويقوم بلم نقطة العريس فى الافراح

كان الحلاق يكتسب رزقه عن طريق الخونة أى الحلاقة مقابل السلع الموجودة فى المنزل سواء عيش أو قمح أوبيض أو سماد .

و عدة الحلاق ( المزين ) كانت قديما عبارة عن حقيبة بداخلها أداة الحلاقة (الموس) وإناء صغير (طاسة)، ومُسِن الموس (القشاط) وبعض قطع القماش وصابون لغسل الرأس به قبل الحلاقة

والحلاقين القدامى كانوا يتميزون بخفة دمهم ونشاطهم برغم كبرهم في السن ويتبادلون الطرائف والنكت مع الزبائن الذين يجدون الحلاق ملاذا للبوح بما يحملونه في جعبتهم من أحاديث وأخبار خصوصا مع عدم وجود إذاعات أو قنوات فضائية في ذلك الوقت .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock