مقالات

الجيش المصرى ومواجهه اطماع الإستعمار

 جهاد ابو زيد
بنت النيل صاحبه القلم الذهبى
الجيش المصرى لم يكن يوماً جيش غزو أو احتلال بل إنه على مدار تاريخه وهبه نفسه للدفاع عن الحق والعدل والتراب المصرى وأن الجيش المصرى على مدار تاريخه كان وما زال وسيظل جزء لا يتجزأ من شعب مصر العظيم ومن أسباب قوة هذا الجيش أنه لم يعتمد يوما على المرتزقة الأجانب وانما اعتمد على المصريين أبناء الأرض الطيبه فهو من الشعب وإلى الشعب، وربما كانت الحروب التى خاضها المقاتل المصرى اكبر برهان عملى على كفاءته وبطولاته الاسطورية فى الدفاع من أجل الوطن وكما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير اجناد الأرض وهو ما نلاحظه من أوجه الخدمات المدنية التى تقدمها القوات المسلحه عبر مشاريع الهيئة الهنداسيه وجهاز مشروعات الخدمه الوطنيه وجهاز الخدمه المدنيه وغيرها
أما عن المستوى الدولى فهناك الكثير من الجهود والحركات الدبلوماسية والسياسية لتسوية الازمة الليبية فيعد دور مصر فى نظر المجتمع الدولي محورياً هاما،كما توجهت مصر لعدد من التحركات المهمة شملت الحوار مع ممثلى الكيانات الشرعية فى ليبيا وأيضاً الحوار مع شيوخ القبائل للتسوية السياسية في ليبيا ،لينهى حالة الانقسام الممتدة والسعي لتنفيذ اتفاق الصخيرات كأساسا للتسوية السياسية وتوفير الدعم المادي واللوجيستي اللازم لبناء الدولة الليبية ووضع حد لهذه التهديدات سواء ضد الدوله الليبيه أو ضد دول الجوار الإقليمى والسعى لحقن دماء أبناء الشعب الليبي الذي أصبح هو الخاسر الأكبر من الصراعات السياسية والعسكرية الدائره على الأرض الليبية وعدم السماح لبعض الدول فى تحقيق اطماعها التوسعية ونهب ثروات الدولة الليبية عن طريق توقيع مذكرات تفاهم غير قانونيه تعطي الحق لمن ليس لهم حق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock