شعر عامية

حبيبتي لقد ماتَ الأمل

مصطفى سبتة

نعم حبيبتي لقد ماتَ الأمل
وانا فــي الـعـشقِ تـلميذٌ مـهمُ
ولـي فـي الـشعرِ قـافيةٌ وضمُ
ولـي قـلبٌ على النهدينِ صلى
وســلــم كــلـمـا قـبَّـلـنـي فـــمُ
ولي نبضٌ كمثل الذيب يُخفى
بـصـمـتٍ لا يُــرى لـكـنْ يـشـمُ
إستسلمي لليأسِ قد ماتَ الأمل
ماعادَ هذا الدرب يُرجِع مَن رَحل
كُل المَحطاتِ خَلت مِن حُلمـــكِ
بَل كُلها رَحَلت كنجــــمٍ قد أفل
لاتَحبِسي الذكرى كعَــــــبرَةِ أبكَمٍ
ولتَذرفي الماضي كَدمعاتِ المُقل
أفنيتِ عُمراً بانتظارِ وفائـــــهم
والعهدُ عند الناسِ ولّى واضمَحل
قُومي بصَمـــتٍ ثُم خُطي عِبرَةً
ولتَقذفي في اليَمّ أصداءَ الفَشل
إيّاكِ والشكوى فيفرَح شــــامتٌ
وتَطولُ أسقامٌ وأوجاعُ العِــــلل
هذي دروبُ العِشق تُخفي مَكرها
لاتأمَن الألبابُ هاتيــــــــكَ السُبل
ولـي عـزفٌ على الأوتارِ يشدو
و يـسحرُ كـلَّ مـشتاقٍ ويسمو
لـهذا الـعشقِ حـاءٌ قد تجلى
وبــاءٌ إنــهُ فــي الـيـدِ وشـمُ
ولــي قـمـرٌ أضـاء الـكونَ حـباً
و نـجمٌ فـي السما للحب إسمُ
ولـي نـسبٌ مـن الأخلاقِ خالٌ
ولــي أبٌ لــه فــي الـفقهِ عـلمُ
ولـي مـن عـطفِها قـلبٌ حنونٌ
يـذوبُ الـصخرُ إذ مـا قلتَ أمُ
ولــي عـلـمٌ عـليٌّ فـي الـمعالي
هــو الإخـلاصُ. إذ نـاديتَ عـمُ
ولـي ولـدٌ إذا إنْ غـابَ أمـسي
أصــبُّ الـدمـعَ مــن عـينىَّ دمُ
ولــــي اخٌ شــقـيـقٌ لــيـس إلا
يـمـيـني بـالـوفاء عــزٌ وشـهـمُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock