اخبارمقالاتمقالات

فى حب مصر

فى حب مصر
بقلم الكاتبه جهاد ابو زيد
بنت النيل صاحبه القلم الذهبى
مصر هى الوطن الذى يسحرك اسمه بمجرد أن يذكر اسمها أمامك فيكفي أن تغلق عينيك وتسرح طويلاً فى خيالك الرائع لتتخيل نفسك تتجول فى شوارعها وازقتها تشم رائحة العراقة والأصالة والعمق الحضارى الممتد عبر آلاف السنين تمشى فى شوارعها لتشعر وكانك تمشى فى أزقة بلدك وبين أبناء حارتك ،لترى كل الوجوه تبتسم لك وترفع يدها لترد لك التحيه والسلام ،، مصر لم تكن يوماً وليدة حاضر قريب فقط بل هى دولة التاريخ والحضارة وهى التى ذكرها الله سبحانه وتعالى فى محكم التنزيل بقوله فى سورة يوسف ( ادخلوا مصر ان شاء الله أمنين ) وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عمق وجود مصر عبر التاريخ الطويل الذى يزخر بقصص الانبياء عليهم الصلاه والسلام والحضارة الفرعونيه العريقة وحضاره نهر النيل حين تذكر مصر لابد وأن يخطر بالبال نهر النيل أطول أنهار العالم والذى حبى الله به مصر لتكون هبة النيل وليضفى عليها هالة اضافيه من السحر والعظمه والزراعة الخصبة على جنباته والبيوت الفخمة التى تطل عليه ،فمن لم يشرب من نهر النيل بقى ظمأنا لا يعرف أن النيل هو سر حياة مصر الذى أودع سره فيها وجعلها عروسة تتمايل بسحرها بين جميع أفرادها ،،، مصر الجميله بأبنائها الطيبين المشهورين بأبتسامتهم التى تعمر القلوب بالفرح والتفاؤل كيف لا وهى ام الفن والغناء والسحر فمنها بدأ تاريخ الفن والغناء والتمثيل فنشروا ثقافة الفرح فى جميع الوطن العربى وحتى العالم وكأن من يولد فى مصر ولد ليكون مشروع مبدع اوفنان لأن مصر كانت ولا زالت بلد الآثار والتاريخ فإنها تحوى آثارا من أعظم اثار الإرث الإنساني والتى تستحق فعلاً أن تكون من عجائب الدنيا فمصر بأهراماتها الشامخة ومسلاتها العظيمه وتماثيلها الكثيره تمثل متحفاً مفتوحاً للعالم ، لا يمكن أن يتم حصره فى جانب واحد لانه بكل مافيه يمثل قيمة عظمى وشاهدا على حضاره عظيمة باقيه،،، لذلك أصبح حب مصر أمرا فطريا لدى كل عربى ولم يأتى هذا الأمر من فراغ ،فهى ولادة الرجال حيث أنجبت العديد من رجال الثورة الذين تغنى بهم التاريخ كسعد زغلول وأحمد عرابى الذى قاد ثورة ضد الخديوى توفيق كما احتضنت عملاقة الغناء العربى كوكب الشرق ام كلثوم ولفيفا من اهل الطرب والفن،، وأيضاً العديد من نجوم العلوم والفكر الذين خرجوا منها كالعالم المصري الراحل الذى حاز على جائزة نوبل فى الكيمياء احمد زويل وعالم الفلك المصرى فاروق الباز الذى يعمل مدرسا فى إحدى الجامعات الامريكيه (ناسا)،
من يحب مصر يسعى للحفاظ على أمنها وكرامة شعبها ويحاول أن يقدم العون لشبابها للحصول على فرصة عمل كريمة وذلك بضرورة التعلم لأجل خدمتها وتطوير اقتصادها وصناعاتها ولا يكون حب مصر بالكلمات إنما بالفعل فعلى الوالدين أن يربوا أولادهم على هذا المفهوم منذ نعومة اظفارهم وليس عيبا أن تقوم الأم بسرد الحكايات والقصص التى تحكي عن مصر وبطولة أبنائها وجيشها العظيم وكفاحهم على مر السنين ،،، حفظك الله يا مصر وحفظ جيشها العظيم وشعبها المخلص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock