اخبارتحقيقاتتحليلات ومقالاتخبر عاجلسياسةوقضايا

الجيش المصري صانع التاريخ خير اجناد الإرض

(((الجيش المصري صانع التاريخ خير اجناد الإرض)))
الإعلامي محمد صلاح برنامج هكذا مصر
عندما نكتب هذه الكلمات نتذكر بطولات اجدادنا ولكي نكتب عنها لا نجد حبرا واوراق تكفي لكتابة هذه البطولات
ونتحدث اليوم عن بطوله واحده من بطولات الجيش المصري العظيم
ابطال الكوماندوز في حرب اكتوبر
في مهمه فدائيه انتحاريه
الكتيبه ١٨٣ صاعقة
كتيبة البطل الفدائي
عبدالكريم محمد الشيمي
ورفاقه ولكي نتعرف جميعا عن هؤلاء الابطال وعظمة الجيش المصري

قبل بداية الحرب تدرب الشهيد عبدالكريم الشيمي ورفاقه الابطال تدريبا كثيرا علي المهمه
وكانت الكتيبة تابعه للمجموعه ١٣٩ صاعقة وقائدها اللواء ا ح احمد اسامه ابراهيم
وكانت هذه المجموعه تضم اربع كتائب صاعقة وهم الكتيبه ١٨٣ صاعقة والكتيبة ١٣٣ صاعقة والكتيبة ٢٢٣ صاعقة والكتيبه ١٠٣ صاعقة
تم اختيار الكتيبة ١٨٣ صاعقة
قائدها البطل سمير عبد الرحمن زيتون
للابرار الجوي خلف خطوط العدو بعمق سيناء بالطريق الاوسط بمنطقة الطاسه والمنطقة الشماليه الذي يتحرك منه مدرعات العدو للوصول للقناه
وفي هذا التوقيت لكي يتم استكمال الكباري وعبور قواتنا بالاسلحه الثقيله لا يتم الا بتعطيل هذة المدرعات
وخطة العدو ساتر ترابي يصعب صعود المدرعات المصريه عليه الا بعد عمل فتحات في هذا الساتر يعبر منها ابطالنا بالاسلحه الثقيله
وحصون قالو عنها لا تقهر
وبعدها بمسافه قريبه يوجد كتائب دبابات تم توزيع كتائب صاعقة علي الجيش الثاني والثالث لكي تقوم بمواجهة وتعطيل وتدمير هذه الكتائب مع ابطال الجيش الثاني والثالث
ويوجد الويه مدرعه للعدو بالعمق البعيد ويجب وقف تحركها
مع العلم انها مجهزه تجهيز كامل وامداد غير متوقف من الاسلحه والذخيره والطعام في حالة نفاذها
ولابد من مدرعات واسلحه ثقيله مصريه وجنود كثيره مثلهم وامداد دائم لكي يتم وقف هذه الالويه
وكان من الصعب وصول الجيش المصري لهذا المكان الا بعد العبور وعمل فتحات في الساتر الترابي وتدمير حصون العدو
وكان هذا يستغرق وقت علي الاقل ٦ ساعات واذا وصلت هذه المدرعات قبل استكمال الكباري لم يتم انشاء الكباري وبالتالي لا يتم العبور بالاسلحه الثقيله
وهنا تاتي مهمة ابطال الكتيبه ١٨٣ صاعقة
في مهمة لا يتخيلها عقل او منطق

في البدايه كيفية وصول الابطال للعمق
تم تجهيز الفدائي عبدالكريم محمد الشيمي ورفاقه للمهمه من حيث التدريب والتحفيز والدعم الكامل لهم من اجل النصر او الشهاده في سبيل الله والدفاع عن الوطن

تم تجهيز طائرات هليكوبتر لحملهم وابرارهم بالعمق
ولكي تصل الي العمق لابد من توافر حماية لهم وهي الضربه الجويه الثانيه ولكن لان القوات الجويه حققت اهدافها في الضربه الاولي
تم الغاء الضربه الجويه الثانيه وبالتالي لا يوجد حمايه لهم
وتم تعرضهم لخسائر كبير حيث تم ضرب ما يقارب من نصف الكتيبه قبل الوصول
منهم من استشهد ومنهم من اصيبت طائرته اصابات بسيطه وهبطت الطائره ورجعو سيرا للانضمام الي القوات المصريه
ومنهم من هبط في مكان قريب من مكان الوصول واكمل سيرا للوصول الي مكانه المخصص له ومنهم من تحرك مسافات كبيره للوصول
وعندما وصلو الي المكان المخصص لهم في منطقة ارضها متساويه لا يوجد بها تباب تسترهم
وعددهم قليل واسلحتهم خفيفه منقطعة الامداد
مقارنة بعدد قوات العدو وتسليحه الكامل بامداده المستمر بالسلاح والذخيره والطعام
كل سريه مصريه لا يزيد عددها عن ١٠٠ بطل
مقابل لواء مدرع اسرائيلي يقارب عدد جنوده ٢٠٠٠ جندي اسرائيلي بمدرعاته
وهنا يتوقف الزمن لنتخيل مايحدث في هذه المهمه وعظمة هؤلاء الابطال
سرية مائة بطل مقابل لواء مدرع اربع كتائب عددهم يقارب ٢٠٠٠ جندي من العدو الاسرائيلي في منطقة الطاسه
وسريه اخري في المنطقة الشماليه
مائة بطل مقابل مقابل لواء مدرع اسرائيلي عدد كتائبه اربعه بها ما يقارب من ٢٠٠٠ جندي من العدو الاسرائيلي
ابطال مصر ذهبو وهم يعلمون انها مهمه انتحاريه
ابطال الكوماندوز ذهبو وهم يعلمون انها مهمه بلا عوده
ابطال ذهبو وهم يعلمون ان المدرعات لا تصل للقناه الا بعد المرور من فوق اجسادهم
قال قائدهم انهم كانو يسقفون بايديهم فرحا وهم ذاهبون
تذكرت وعلمت جيدا انهم خير اجناد الارض
ونرجع مره اخري الي مكان الوصول ومهمة الابطال بعد شاهدو احتراق الطائرات وبها اصدقائهم قبل الوصول
بدات مدرعات العدو في التحرك
قامو بتعطيلهم بعمل الكمائن لهم
وضربهم وقتل الجنود الاسرائيليه وهم يحاولو الفرار والهروب من المدرعات الاسرائيليه
وتم تغيير اماكن الابطال المصريين للقيام بمنع باقي المدرعات ولكي لا يتم تحديد اماكنهم بواسطة العدو
وتكررت هذه العمليات وذادت صعوبتها بقلة الذخيره والطعام
ثم تعاملو مع العدو بالحركه وليس بالثبات لكي يظهر للعدو ان اعدادهم كثيره وفعلا اعتقد العدو انهم ضد لواء كامل من الصاعقة المصريه
ومرت الساعات وكل ثانيه فيها مرت علي الابطال كانها ايام وهم يرون الموت في كل لحظه لهم تاره ولاصدقائهم تاره واصابة بعضهم ويكمل بطولاته لا وقت للعلاج لا وقت للراحه لا مجال للعوده
الي ان نفذت ذخيرتهم وبدات معركه شرسه مع العدو بالسلاح الابيض في ملحمه تاريخيه يقف لها التاريخ احتراما وتقديرا لهؤلاء الابطال
استمر الابطال الذين قال عنهم قائدهم ان الجندي الواحد من ابطال الصاعقة يعادل الف جندي
ومر الوقت المخصص للمهمه وعبرت قواتنا المصريه بالاسلحه الثقيله
و هم بالعمق واستمر وجودهم الي ان نفذ الطعام منهم ونفذت طاقتهم بمجهودهم بالسير كثيرا قبل الوصول وبالتعامل مع العدو وتدخل الطيران الاسرائيلي وقوات الصاعقة المظلات الاسرائليه
والمدرعات تكاثف نيرانهم جعل الليل نهارا وحولو المنطقه لقطعه من جهنم لسحق الابطال المصريين
واستشهد كثيرا من ابطالنا
وبعد ان اعتقد العدو استحالة وجود اي كائن حي بالمنطقه ابتدي العدو التحرك بمدرعاته ويفاجئ بمن تبقي من الابطال بمنعهم وتعطيلهم وتكررت هذه العمليه عشرات المرات وتم تعطيلهم ٤٨ ساعه
وبدا ماتبقي من الابطال بتفجير انفسهم كل بطل مقابل دبابه
وفي هذا التوقيت كانت توجد محاولات كثيره من الجيش المصري لارسال امداد لهمولم يتمكنو من الوصول واطلق علي الابطال الذين يحاولون ايصال الامداد لهم انهم في رحله الي جهنم
وهذا يوضح لنا ما كان يواجهه ابطال الكتيبه ١٨٣ صاعقة بمنطقة تحولت الي جهنم وهم بداخلها وبالرغم من ذلك نجحت مهمتهم وتم النصر بفضل الله
رحم الله الشهيد البطل الفدائي
عبدالكريم محمد محمد الشيمي ورفاقه

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٣٢‏ شخصًا‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock