اخبارقضاياقضاياوقضايا

الرّئيسُ الغبيُّ الحاقدُ في دولةِ الإنتداب فرنسا…..

الرّئيسُ الغبيُّ الحاقدُ في دولةِ الإنتداب فرنسا…..
….وجنتْ على نفسِها براقشُ .
ويهتزُّ العالمُ الإسلاميُّ دفاعًا عن سيِّد الخلقِ محمّدٍ بنِ عبد اللهِ عليه الصّلاةُ والسّلامُ . مُظاهراتٌ هنا ، تصريحاتٌ رسميّة وشعبيّة هناك ، واشتعالٌ بالرّفضِ على صفحاتِ التّواصُلِ الإجتماعيِّ لما جاءَ على لسانِ الغبيِّ الحاقدِ ماكرون الرئيسِ الفرنسيِّ فالإساءةُ لنبيِّ الرّحمةِ إساءةٌ بالغةُ الخطورةِ ومُهينة ٌ للّدِّينِ ولأتباعهِ أينما كانوا وأينما حلّوا .
وماذا لو كنّأ نحنُ المسلمونَ العربُ مسؤولينَ عمَّا حصلَ ويحصلُ لنا من افتراءاتٍ ومهانةٍ ؟
هو عدوانٌ طبعًا ، وهو استخفافٌ حتمًا ، وهو بالتأكيدِ عدمُ اعتبارٍ للمليارِ وهذه المئات من الملايينِ من المسلمينَ المنتشرينَ في أصقاعِ المعمورة. … ونحنً المسؤولون …
في تصريحٍ كنت سمعتُه من شيخِ الأزهرِ الدكتور الجليل أحمد الطّيّب يقول فيه متحسِّرًا: نحن كمسلمين وعربٍ في حالةٍ لا نُحسدُ عليها ، إذ كلُّ ما بتعلقُ بحياتِنا صار غربيًّا من نظامِ عيشٍ متعلقٍ بالطّعامِ والشّرابِ وبالملبسِ والحديثِ فترانا نسينا أصولَنا ورحنا نلهثُ باسم الحداثة والتطوُّرِ وراءَ غربٍ يعادينا في كلِّ شيءٍ . وقال: حتى مناهجُنا التّعليميةُ صارتْ غربيّةً وصار أولادنا وبناتُنا كمن أضاعَ هويتَهُ ،ليلتحقوا بغير ثقافتِنا ، وبعيدًا عمّا نشأنا علبه من قيَمٍ أخلاقيّة وإنسانيةٍ ،وانتقدَ يشدةٍ عمليّة شراء الأسلحةِ من أعدائنا لنقتلَ بعضَنا بعضًا. ونحن لا نستطيعُ ،كما قال ، صناعةَ “كاويتش” سيّارة …وتابعَ ليقولَ بحدةٍ : ونحن قد وصلت بنا الحالُ ليديرَ لنا أعداؤنا سياستنا .. وعن ارتباطنِا بأحكام الِشريعةِ والإلتزامِ بها قال: إنّنا في هذا الشأن بتنا نحفظُ احكام َالزّواجِ وأحكامَ الطّلاق ليس غيرُ .
وأطيعوا اللهَ وأطيعوا رسولَهُ . فماذا تفيدُ الإنفعالاتُ والتّصريحاتُ ونحن لا طاعة عندنا لرسولٍ ولا لربِّ الرسولِ ؟ وهنا يصحُّ القولُ أن:يا أيّها الذين آمنوا لمَ تقولون ما لا تفعلون “، “كبُرَ مقتًا عند الله أن تولوا ما لا تفعلون ” صدق الله العليُّ العظيمُ . سورة الصّفِّ الآيتان 2_ 3.
وكان أن قرنَ القولَ بالفعلِ الإمامُ عليٍّ يوم أن نامَ في فراشِ النبّيِّ عليه الصّلاةُ والسّلام ، يُفدّيه بنفسه من أذى قريشٍ …وكانَ أنِ التزمً سيفُ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ يقرارِ الخليفةِ عمرَ بأنْ يسلّمَ القيادةَ في معركةِ اليرموكِ لأبي عبيدةَ بنِ الجرّاحِ، وقال قيلته الشّهيرةَ : ” أنالا أقاتلُ من أجل عمرَ ، إنّما أقاتلُ من أجلِ ربِّ عمر “. وتكرَّ سبحةُ المواقفِ التي التزم بها المسلمون جميعُهم بطاعةِ اللهَ ِ وطاعةِورسولِهُ ، فكانتِ الهجرةُ وما استَتْبعَها من بناءٍ وتضحياتٍ ، وكانتِ الفتوحاتُ وما أتَتْه من دّولةٍ إسلاميّةٍ مهيبةٍ بقوّتِها ، بأبطالِها وقادتِها ثمَّ بعطاءاتِها الحضاريّةِ الإنسانيةِ الجامعةِ ويكفي أن يقولَ القائدُ الرّومانيُّ للقائدِ العربيِّ المسلمِ : إنّ بطنَ الأرضِ خيرٌ لنا من ظهرِها على أن نقاتلكم وأنتمُ على ما أنتم عليه من إيمانٍ واستعدادٍ للتضحيةِ . والأمثلة على ذلك لا تُعدُّ ولا تُحصى ، ولو فُتحَ البابُ للحديثِ عنها لفاضتْ بها الصّفحاتُ .
لقد وردَ أن الأديب الفرنسيَّ الرُّومانسيَّ اللّامع “فيكتور هيجو” سألَ زوجتَه وهو يكتبُ سيرتَه ،إذا كانت تعرفُ اليومَ الذي يُعتَبَرُ أكثرَ أيّام ِالتّاريخِ شؤمًا ، وقد أجابتْ بالنّفي ، ليقولَ لها كما أوردَ الفيلسوف الفرنسيّ “أناتول فرانس” :”إنّ أكثرَ أيّامِ التّاريخِ شؤمًا ، هو يومُ معركةِ “بواتييه” ، يومَ انهزمَ العلمُ والفنُّ والحضارةُ العربيّةُ أمامَ البربريّةِ الإفرنجيّة. ”
وما أشبهَ الحاضرُ بالماضي، فقد انهارتِ الدّولةُ العربيّةُ الإسلاميّةُ مرّةً في العصرِ العبّاسيِّ، وأخرى في الأندلسِ . واليومَ ، وما أدراك ما هو قائمٌ في هذه الأيّامِ … وكان سهلًا علينا أن نقيمَ مقارنةً بين من قادوا الدّعوةَ وما أتمّوه بجدارةٍ ، وبينَ مَنْ هدّموا ما جاءَ به القادةُ الأوائل ، أولئكَ الجهاديّونَ المؤمنونَ العظامُ . .
إنهيارٌ وهوانٌ وانعدامُ هيبةٍ . وإن بعدُ ما صرنا أمواتًا ، كي لا يصْدقُ علينا قولُ المتنبّي : من يهُنْ يسْهلِ الهوانُ عليهِ ما لجرحٍ بميِّتٍ إيلامُ
غيرَ أنّنا نبقى المسؤولينَ ؟؟
وغدًا ، بإذن الله ، تتمّة. عبد الله سكرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock