تعليم

آخر قرارات وزير التربية والتعليم اليوم الخميس، الموافق 19 نوفمبر 2020

متابعة/ حنان الزير
 في ظل كثرة القضايا المطروحة في الساحة التعليمية، والتي على رأسها أزمة التقديم لامتحانات أبناؤنا في الخارج، وإشاعات تأجيل الدراسة بسبب الموجة الثانية من كورونا.
وسوف نقدم لكم أهم القرارات والتصريحات الصادرة من الدكتور طارق شوقي وهي كالتالي:
التقديم لامتحانات أبنائنا في الخارج
أصدرت الوزارة بيانا قالت فيه إنه حرصا على مصلحة أبنائنا الطلاب بصفة عامة والطلاب المتقدمين لامتحانات أبنائنا في الخارج بصفة خاصة، وافق وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور طارق شوقي، على تعديل الشرط الخاص بإرفاق صورة من إقامة الطالب داخل الدولة المثبت بجواز سفر الطالب والمدرج بُكتيب إجراءات وشروط التقدم لامتحانات أبناؤنا في الخارج للعام الدراسي 2020/2021، والتي يتم عقدها في شهر أبريل 2021.
وكشفت أن التعديل أصبح يلزم إرفاق صورة من إقامة ولي أمر الطالب مع ضرورة تحرير إقرار موقع من ولى الأمر بتواجد الطالب بالدولة وأنه غير متقدم لأي امتحان في ذات الصف الدراسي في جمهورية مصر العربية أو أى دولة أخرى بخلاف المتقدم منها، ويعتبر امتحان الطالب لاغي إذا تبين خلاف ذلك.
حقيقة تأجيل الدراسة
قال المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن موجة كورونا الثانية بدأت تضرب العديد من دول العالم بشكل أكثر شراسة من ناحية الأعداد وسرعة الانتشار بما يتجاوز المرحلة الأولى، وهناك زيادة مستمرة وقفزة في أعداد المصابين داخليًا.
وذكر المتحدث باسم الحكومة، أنه كلما زادت أعداد المصابين ينظر الجميع للمدارس وهناك من يطالب بإغلاقها، مؤكدًا أن العملية التعليمية يجب أن تستمر في شكلها الحالي حرصًا على الطلاب ومستواهم التعليمي، حيث لا يذهب الطلاب إلى المدرسة سوى يومين أو ثلاثة فقط.
وأشار إلى أن التعليم عن بعد بمثابة بديل، وليس هو طريقة التعلم الأصلية، فالتعليم يجب أن يحدث من خلال التفاعل مع المعلم وجهًا لوجه، وهو ما تراعيه دول العالم، مؤكدًا أنه لن يكون هناك خطر على الطلاب، ويجب على أولياء الأمور تعليم أولادهم أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية.
متابعة تطوير التعليم باستخدام التكنولوجيا
عقدت وزارة التربية والتعليم اجتماعًا مع السادة موجهي عموم اللغة العربية على مستوى الجمهورية لمناقشة مستوى تنفيذ المعلمين للمكون التكنولوجي في تدريس مناهج اللغة العربية.
وتبادل الحضور، خلال الاجتماع، الخبرات المختلفة في الأساليب والطرق التي تسهل من التعلم، وتساعد في تحسين وتطوير الأداء، عن طريق استخدام التقنيات التكنولوجية في التدريس، وإدارتها بأسلوب يساهم في تخطي السلبيات وتعظيم الإيجابيات، من خلال التخطيط والتنفيذ والتقويم.
كما ناقش الاجتماع التأكيد على ضرورة الالتزام بجداول القنوات التعليمية بمراحل التعليم المختلفة، ومتابعة التوجيه للمدارس طبقًا للجدول المدرسي والخطة المدرسية المعتمدة من مدير المدرسة، وتقييم ما تـم بثّـه من حلقات تعليمية بالقنوات المتخصصة للصفوف الدراسية المتعددة، وكذلك مصادر التعلم المتعددة الخاصة بالوزارة من خلال الميدان.
لا تزال عودة الطلبة إلى التعليم بالمدارس ملفاً مقلقاً في كثير من الدول، فالبعض قرّر وقف الدراسة أو الاعتماد على أسلوب التعليم عن بُعد، بينما قررت وزارات أخرى بدء افتتاح المدارس للتعليم شرط استيفاء معايير السلام، ولكن كل الخوف من طلاب المراحل التعليمية الأساسية حيث أن الأطفال غير قادرة على حماية أنفسهم من عدوى الفيروس القاتل وإتخاذ التدابير والاجراءات الاحترازية الضرورية.
وتعالت كثير من أصوات أولياء الأمور عن تعليق الدراسة وإلغاء الفصل الدراسي الأول، لكننا لم نسمع أو نقرأ قرارا رسميا حتى اليوم يفيد بتعليق الدراسة، ونناقش هنا كل التفاصيل التعليقة بموضوع تعليق الدراسة ومن جوانب متعددة
وللحديث بالتفصيل نعود إلى بداية أزمة فيروس كورونا في مصر، حيث بدأ تعليق الدراسة مع زيادة الإصابات اليومية بفيروس كورونا، حيث تقرر ذلك في 15 مارس الماضي وذلك لمدة أسبوعين.
وبعد أن تقرر تعليق الدراسة لأسبوعين فقط حتى استقرار الأمور، ولكن حالات الإصابة زادت أكثر وتم مد التعليق، وفي نهاية الأمر تقرر الاعتماد على التعليم عن بعد من خلال منصات التعليم الإلكتروني.
ونحيط حضراتكم علما بشأن تفاصيل العام الماضى وكيف كانت التجربة ناجحة حيث إنتهى العام الدراسي الماضي بالنسبة لسنوات النقل من خلال الاعتماد على الأبحاث والاستغناء عن الامتحانات التقليدية، ولكن بالنسبة للسنوات النهائية جرت الامتحانات بالطريقة التقليدية.
وجاءت نهاية العام الدراسي دون أي مشكلات، لكن طال الحديث عن بداية العام الدراسي الجديد 2021، حيث تأجلت الدراسة لعدة مرات وذلك بسبب فيروس كورونا من ناحية وأيضا الإعداد لنظام التعليم الهجين من ناحية أخرى
وظل الناس لفترات طويلة يطالبون بتأجيل الدراسة حتى نهاية فيروس كورونا، لكن في النهاية بدأت الدراسة في 17 أكتوبر الماضي بعد هدوء الأمور واستقرارها، وذلك عن طريق مزج التعليم بالمدارس والتعليم عن بعد والقنوات التعليمية
ولكن ارتفعت إصابات فيروس كورونا مرة أخرى في الأيام الماضية، وذلك دفع الناس للمطالبة بتعليق الدراسة مرة أخرى بسبب خوفهم على أبنائهم من الموجة الثانية من فيروس كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock